تستعد الرباط لاحتضان فعاليات “أيام الأبواب المفتوحة” التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 ماي 2026، في موعد سنوي بات يشكل محطة بارزة لتعزيز جسور التواصل بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
هذا الحدث، الذي يحظى باهتمام واسع من مختلف فئات المجتمع، يهدف إلى تقريب المواطن من مختلف المهام التي تضطلع بها المصالح الأمنية، وإطلاعه عن قرب على الوسائل التكنولوجية واللوجستيكية الحديثة التي تعتمدها في الحفاظ على الأمن والنظام العام.
ومن المنتظر أن يتضمن برنامج هذه التظاهرة مجموعة من العروض الميدانية، والورشات التفاعلية، إضافة إلى أروقة مخصصة للتعريف بمختلف التخصصات الأمنية، من شرطة علمية وتقنية، وفرق التدخل السريع، وصولًا إلى وحدات مكافحة الجريمة الإلكترونية. كما ستشكل المناسبة فرصة لتسليط الضوء على جهود تحديث الإدارة الأمنية، خاصة في ما يتعلق برقمنة الخدمات وتحسين جودة الاستقبال.
ولا تقتصر أهمية “أيام الأبواب المفتوحة” على بعدها التعريفي فقط، بل تتجاوز ذلك لتؤكد على نهج الانفتاح الذي تتبناه المؤسسة الأمنية، في إطار ترسيخ مبادئ الحكامة الأمنية الجيدة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطن، من خلال إشراكه في فهم التحديات الأمنية والرهانات المستقبلية.
ويُنتظر أن تعرف هذه الدورة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة من طرف التلاميذ والطلبة، الذين سيجدون في هذه التظاهرة فرصة لاكتشاف آفاق مهنية واعدة داخل أسلاك الأمن الوطني، في أجواء تعليمية وتفاعلية.
بهذا الموعد الجديد، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني مرة أخرى التزامها بخيار القرب والانفتاح، وجعل الأمن مسؤولية مشتركة بين المؤسسة والمجتمع.




