أش واقع

نحو مواطنة رقمية آمنة: ورشة التحسيسية حول الأمن السيبراني بدار الطالب بورزازات

متابعة:إدريس أسلفتو /ورزازات

ضمن المبادرات الهادفة لتعزيز السيادة الرقمية وحماية المواطنين في الفضاء الرقمي، احتضنت ورزازات يوم 1 أبريل 2026 ورشة توعوية تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والعنف الرقمي: لا تكن ضحية.. ولا جانياً”.

نُظمت الورشة في دار الطالب التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية عبد الرحمان الصحراوي، بشراكة بين منتدى الأمن السيبراني والتكنولوجيا الرقمية والأمن الجهوي بورزازات، مستهدفة 50 شاباً من أصول قروية تتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة.

تتماشى هذه المبادرة مع استراتيجية المغرب للأمن السيبراني 2030، وتركز على بناء مواطنة رقمية واعية قادرة على التصدي لمخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي والعنف الرقمي.

استهدفت الورشة فئة شابة لها تحديات خاصة، حيث تواجه انتقالاً من بيئات محدودة التكنولوجيا إلى عالم رقمي متسارع. تميز البرنامج بمحتوى مبسط يناسب احتياجات الشباب القروي ويعالج ضعف التوعية الرقمية الذي يجعلهم عرضة لمخاطر مثل الابتزاز والتزييف.

قدم رشيد شيب، رئيس المنتدى، عرضاً شاملاً حول الذكاء الاصطناعي ومخاطر العنف الرقمي، بينما أضاف العميد الممتاز إسماعيل حيموس البعد الأمني والقانوني عبر أمثلة واقعية من الممارسات الأمنية.

تميز اللقاء بتوازن ناجح بين النظري والعملي وبقدرة المؤطرين على تبسيط المفاهيم وربطها بواقع المشاركين. ومع النجاح المحقق، أوصت التحليلات المستقبلية بأهمية إدراج ورش تطبيقية لتعزيز المهارات التقنية للمشاركين بما يدعم رؤية المغرب الرقمي 2030 لبناء مجتمع رقمي آمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى