رياضة

طارق السكتيوي يقود منتخب عُمان… رهان عربي جديد بخبرة مغربية متوهجة

في خطوة مفاجئة تحمل الكثير من الدلالات، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم تعاقده الرسمي مع المدرب المغربي طارق السكتيوي للإشراف على المنتخب الأول، في مرحلة توصف بالدقيقة والمفصلية داخل الكرة العُمانية.

ويأتي هذا التعيين بعد اعتذار المدرب البرتغالي كارلوس كيروش عن مواصلة مهامه، في ظل الأوضاع التي تعرفها المنطقة، ما فتح الباب أمام خيار عربي أثبت نجاعته في أكثر من محطة قارية ودولية.

السكتيوي، الذي أنهى ارتباطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم السبت 21 مارس، لا يُعد اسما عاديا في الساحة التدريبية، بل يمثل جيلاً جديداً من المدربين المغاربة الذين بصموا على حضور قوي في السنوات الأخيرة. فقد نجح في قيادة المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة إلى إنجاز تاريخي خلال أولمبياد باريس 2024، بتحقيق الميدالية النحاسية، في سابقة أكدت تطور المدرسة الكروية المغربية.

ولم يتوقف إشعاع السكتيوي عند هذا الحد، إذ سبق له أن قاد المنتخب المحلي للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين، كما أضاف إلى سجله لقب كأس العرب في قطر، ما يعكس قدرته على التعامل مع مختلف التحديات والرهانات.

اختيار الاتحاد العُماني لهذا الاسم يعكس توجهاً واضحاً نحو الاستفادة من الخبرة المغربية التي باتت مطلوبة عربياً وإفريقياً، خاصة بعد الطفرة التي عرفتها كرة القدم المغربية على مستوى النتائج والتكوين.

وتُعلق الجماهير العُمانية آمالاً كبيرة على السكتيوي لإعادة التوازن للمنتخب الأول، وبناء مجموعة تنافسية قادرة على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً مع الحاجة إلى ضخ دماء جديدة وتطوير الأداء الجماعي.

مرحلة جديدة تبدأ في مسار المدرب المغربي، عنوانها التحدي خارج الحدود، وسقفها طموح لا يعترف إلا بالنجاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى