اقتصادية

سوس ماسة.. رئيس الغرفة الفلاحية يطرح تحديات الفلاحين أمام وزير الفلاحة

زووم نيوز – أكادير

شارك رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة في أشغال دورة المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة، التي ترأسها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بحضور رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم، إلى جانب المسؤولين المركزيين والجهويين وأعضاء المجلس الإداري وممثلي المؤسسات المعنية بالقطاع.

وخلال مداخلته، نوّه رئيس الغرفة الفلاحية بالحصيلة التي تحققت في إطار استراتيجيتي “المغرب الأخضر” و “الجيل الأخضر”، مؤكداً أن القطاع الفلاحي بالجهة أبان عن قدرة كبيرة على الصمود رغم توالي سنوات الجفاف والتقلبات المناخية، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين والمجهودات التي يبذلها الفلاحون والمنتجون.

وفي المقابل، استعرض عدداً من الإكراهات التي تواجه فلاحي جهة سوس ماسة، داعياً إلى اعتماد رؤية عملية لتسهيل ولوج المنتوجات الفلاحية المغربية إلى الأسواق الإفريقية، مع التعجيل بصرف مستحقات دعم صادرات الحوامض المتأخرة منذ نحو سنتين، لما لذلك من أثر مباشر على تنافسية القطاع.

كما أثار الصعوبات اللوجستيكية المرتبطة بعبور الشاحنات عبر ميناء طنجة المتوسط، معتبراً أن طول إجراءات المراقبة يؤدي إلى تأخير عمليات التصدير ويؤثر على جودة المنتوجات الفلاحية الطرية ومكانة الصادرات المغربية في الأسواق الخارجية.

وفي ملف الموارد المائية، دعا إلى الإسراع باستكمال مشروع محطة تحلية مياه البحر الموجهة لسهلي تارودانت وتيزنيت، مع الكشف عن الجدولة الزمنية لدخولها حيز الخدمة، إلى جانب إيجاد حلول للآبار التي توقفت عن الاستغلال بسبب ندرة المياه.

وطالب رئيس الغرفة كذلك بالتعجيل بصرف التعويضات لفائدة الفلاحين المتضررين من العواصف الريحية الأخيرة، والتي خلفت خسائر مهمة في البيوت المغطاة والأغطية البلاستيكية، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، خاصة وزارة الاقتصاد والمالية، لتسريع معالجة هذا الملف.

كما لفت الانتباه إلى انتشار آفة النخيل بواحات إقليم طاطا، داعياً المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى تكثيف تدخلاته الميدانية لحماية الواحات والحفاظ على إنتاج التمور، باعتباره رافعة اقتصادية واجتماعية أساسية بالمنطقة.

واختتم رئيس الغرفة الفلاحية مداخلته بالتأكيد على أن إشكالية اليد العاملة الفلاحية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القطاع، في ظل تراجع العرض وارتفاع التكلفة، داعياً إلى إطلاق نقاش وطني يفضي إلى حلول مستدامة، بما يعزز تنافسية الفلاحة بجهة سوس ماسة ويضمن مواصلة تنزيل المشاريع التنموية في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى