تراجع حصة “اتصالات المغرب” يضع الرئيس الجديد أمام تحديات صعبة في 2025

📉 اتصالات المغرب تفقد الريادة في سوق الهاتف المحمول
تمر شركة اتصالات المغرب، الفاعل التاريخي في قطاع الاتصالات بالمملكة، بمرحلة دقيقة من التحولات. ويأتي ذلك وسط تراجع ملحوظ في حصصها بعدة قطاعات حيوية، خاصة الهاتف المحمول والإنترنت. هذا الوضع يفرض ضغوطاً استراتيجية على الإدارة الجديدة، بقيادة محمد بنشعبون.
فقدان الريادة في سوق الهاتف المحمول
وفقاً لأحدث بيانات الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT)، فقدت اتصالات المغرب صدارة السوق. حيث تراجعت حصتها إلى 32.6%، مقابل 34.1% لأورونج و33.2% لإنوي.
🌐 تراجع ملحوظ في الإنترنت المحمول والألياف البصرية
من جهة أخرى، سجّلت الشركة تراجعاً في خدمات الإنترنت:
الإنترنت المحمول: انخفضت الحصة إلى 28.8%
الألياف البصرية (FTTH): وصلت الحصة إلى 50.3%
في المقابل، لا تزال الشركة تهيمن على سوق ADSL بنسبة 45.6%. ويعكس هذا تمسّك بعض الفئات بالحلول التقليدية، رغم التوسع الكبير في استخدام التقنيات الحديثة.
🧭 تحديات كبرى أمام محمد بنشعبون
يعوّل على محمد بنشعبون، الذي عُيِّن مؤخراً رئيساً لمجلس الإدارة، لقيادة إعادة هيكلة استراتيجية تعيد للشركة مكانتها. وتشمل أبرز التحديات:
تطوير عروض أكثر تنافسية في الإنترنت المحمول والألياف
تحسين تجربة الزبناء، خاصة خدمات ما بعد البيع
الاستثمار في الجيل الخامس (5G) والبنية التحتية الذكية
تسريع التحول الرقمي والانتقال إلى نماذج أعمال مرنة
⚠️ تغير في سلوك المستهلك وتحديات إضافية
تشهد السوق المغربية تحولاً في عادات الاستهلاك. بات المستخدم يفضل السرعة، الشفافية، وخدمة زبناء بجودة عالية. وهي عوامل أصبحت تحسم ولاء الزبون بشكل واضح.
بالتالي، تجد اتصالات المغرب نفسها أمام واقع جديد، يتطلب مرونة واستجابة سريعة.
😠 استياء شعبي وتهديد بخسارة المزيد من الزبائن
عبّر العديد من المواطنين عن سخطهم من جودة الخدمات. وأكدوا أنهم يدفعون مبالغ كبيرة مقابل خدمة “رديئة”، حسب وصفهم. وقال البعض إن الانقطاعات المتكررة في الشبكة تجعل من الصعب إجراء مكالمات أو تصفح الإنترنت بشكل مريح.
وعليه، فإن الشركة تواجه تهديداً واضحاً بفقدان المزيد من زبنائها، إذا استمرت مشاكل جودة الخدمة وضعف صبيب الإنترنت.




