
أكدت اعتماد الزاهيدي، خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تنزيل رؤيته الرامية إلى ضمان استفادة جميع المواطنات والمواطنين من نفس جودة الخدمات العمومية، بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية أو المجالات الترابية التي ينتمون إليها.
وأوضحت الزاهيدي أن الرهان الأساسي يتمثل في تحقيق عدالة مجالية حقيقية، تضمن تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التعليم والصحة والنقل والبنيات التحتية، مشيرة إلى أن التنمية المتوازنة بين مختلف الجهات أصبحت من الأولويات الاستراتيجية التي يعمل عليها الحزب ضمن برامجه وسياساته العمومية.
وشددت المتحدثة، خلال هذا اللقاء الذي احتضنته مدينة وجدة، على أن تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية يمر عبر تعزيز الاستثمار العمومي وتوجيه المشاريع التنموية نحو المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتأهيل، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وأضافت أن الإصلاحات التي تشهدها المملكة في عدد من القطاعات الحيوية تعكس الإرادة القوية لمواصلة بناء نموذج تنموي أكثر إنصافاً وفعالية، قادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين بمختلف جهات المملكة.
وأبرزت الزاهيدي أن ضمان جودة الخدمات العمومية لا يجب أن يبقى مرتبطاً بالمراكز الحضرية الكبرى فقط، بل ينبغي أن يشمل مختلف الجماعات الترابية، بما يرسخ مبادئ الإنصاف والتضامن المجالي ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات العمومية.
ويأتي هذا التصريح في سياق النقاش المتواصل حول سبل تعزيز العدالة الترابية وتقوية التنمية المحلية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة، وما تفرضه من ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.




