محمد وهبي يكسر الصمت: ربيع حريمات من “التجاهل” إلى واجهة المنتخب… هل انتهى زمن الإقصاء؟

بقلم: زووم نيوز
في توقيت دقيق، اختار الناخب الوطني محمد وهبي أن يسلّط الضوء على واحد من أكثر الأسماء إثارة للجدل في الكرة الوطنية، ويتعلق الأمر بعميد الجيش الملكي ربيع حريمات، الذي ظل لسنوات خارج حسابات المنتخب الأول، رغم إنجازاته اللافتة.
وهبي، وفي تصريح واضح، أكد: “قمنا بتقييم موضوعي، ربيع لاعب يقدم أداء مميزاً مع ناديه منذ فترة، هذا مركز نحتاجه، وهو يمتلك خصائص مثيرة للاهتمام، وقادر على اللعب بشكل جيد تحت الضغط.”
تصريح أعاد اسم حريمات بقوة إلى الواجهة، وفتح باب التساؤلات حول مرحلة “القطيعة” التي عاشها اللاعب مع المنتخب.
ربيع حريمات ليس اسماً عابراً في الكرة المغربية. فقد كان أحد أعمدة المنتخب المغربي المحلي، وساهم في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا للمحليين، إضافة إلى الظفر بـ كأس العرب FIFA، حيث تُوّج في المسابقتين بجائزة أفضل لاعب، في إنجاز نادر يعكس قيمته الفنية والقيادية.
ورغم هذا السجل الحافل، ظل اللاعب بعيداً عن المنتخب الأول، ما خلق جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأن أداءه مع الجيش الملكي كان دائماً في منحى تصاعدي.
ففي فترة إشراف وليد الركراكي على المنتخب عرفت غياب اسم حريمات، وسط حديث متداول عن “أسباب شخصية” حالت دون استدعائه، دون أي توضيح رسمي من الطرفين.
هذا الغموض غذّى النقاش، وطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الاختيار داخل المنتخب خلال تلك المرحلة.
اليوم، ومع قدوم وهبي، يبدو أن الصفحة تُطوى تدريجياً، وأن منطق “التقييم الموضوعي” عاد ليتصدر المشهد.
في “زووم نيوز”، نرى أن ملف ربيع حريمات ليس مجرد حالة لاعب، بل اختبار حقيقي لمدى التزام المنتخب بمبدأ تكافؤ الفرص.
فهل تكون هذه بداية نهاية “الإقصاء غير المفهوم”، وبداية مرحلة تُنصف المتألقين داخل البطولة الوطنية؟
الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.




