المغرب يواجه مالي ودياً في طنجة بعد إلغاء مواجهة غانا

يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المالي، يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، في مباراة ودية على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، وذلك بعد إلغاء المواجهة التي كانت مبرمجة أمام المنتخب الغاني ضمن فترة التوقف الدولي الحالية.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أن المنتخب الوطني الأول سيخوض المباراة أمام مالي انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً، بعدما توصلت بنظيرتها الغانية بإشعار يتضمن اعتذاراً عن خوض اللقاء لأسباب داخلية.
وتأتي برمجة هذه المواجهة في سياق سعي الطاقم التقني للمنتخب المغربي إلى الحفاظ على البرنامج الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي، خصوصاً أن «أسود الأطلس» يخوضون مرحلة مهمة من التحضير للاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027 بفوز على الغابون بهدفين دون رد، قبل أن يجدد انتصاره بالنتيجة نفسها أمام ليسوتو، أول أمس الثلاثاء، في المباراة التي احتضنتها مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.
وبذلك، حافظ المنتخب الوطني على بدايته المثالية في التصفيات، في انتظار استئناف المنافسات الرسمية خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر المقبل، وفق البرنامج الذي أعلنته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وجاء اختيار المنتخب المالي بعد تعذر إقامة المباراة التي كانت مقررة أمام غانا، في وقت كان المنتخب المالي بدوره مرتبطاً بمواجهة ودية أمام تونس، قبل أن يتم إلغاء ذلك الموعد، ما فتح الباب أمام إعادة ترتيب البرنامج الإعدادي للمنتخبين.
وتمنح مواجهة مالي للناخب الوطني محمد وهبي فرصة إضافية لاختبار عدد من الخيارات الفنية والتكتيكية، في ظل رغبة الطاقم التقني في توسيع قاعدة العناصر القادرة على المنافسة على مراكز التشكيلة الوطنية.
كما ينتظر أن تشكل المباراة مناسبة لمنح دقائق لعب للاعبين الذين لم يحصلوا على وقت كافٍ خلال المباراتين الرسميتين أمام الغابون وليسوتو، والوقوف على مدى جاهزية مختلف العناصر الموجودة ضمن المجموعة.
وتكتسي المواجهة أمام مالي طابعاً اختبارياً مهماً بالنظر إلى خصوصية المنتخب المالي، الذي يضم عدداً من اللاعبين الناشطين في بطولات أوروبية، وهو ما قد يمنح الطاقم التقني المغربي فرصة لاختبار المنتخب أمام منافس يتمتع بخصائص مختلفة عن المنتخبين اللذين واجههما في بداية تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وتندرج مباراة طنجة ضمن برنامج التحضير الذي بدأه المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما واجه الغابون يوم 25 شتنبر بالرباط، ثم ليسوتو يوم 29 شتنبر بجنوب إفريقيا، قبل أن يختتم هذه المرحلة بمواجهة مالي في طنجة.
وتأتي هذه المباراة أيضاً في بداية مرحلة جديدة بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي اختار ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب خلال أول لائحة له، من خلال استدعاء عدد من العناصر الشابة، في مقدمتها عبد الله وزان وسفيان الفاوزي وياسر زابيري.
ومن المنتظر أن يستثمر الطاقم التقني ودية مالي في تقييم خياراته البشرية والتكتيكية، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال شهر نونبر، حيث سيستأنف المنتخب الوطني مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبحسب البرنامج المعلن من طرف «كاف»، ستتواصل التصفيات خلال النافذة الدولية الممتدة من 9 إلى 17 نونبر 2026، قبل إجراء الجولتين الأخيرتين في مارس 2027.
وتحمل مواجهة الأحد أهمية إعدادية بالدرجة الأولى، إذ ستتيح للطاقم التقني مواصلة تقييم المجموعة والبحث عن أكبر قدر من الانسجام، في أفق الاستحقاقات الرسمية المقبلة، بينما سيكون ملعب طنجة الكبير مسرحاً لأول ظهور للمنتخب الوطني أمام جماهيره في هذه المرحلة الجديدة من التحضير.




