زووم على الإنتخاباتوطنية

أحرار سلا على صفيح ساخن… ياسمين لمغور تقترب من التزكية وقواعد الحزب تُعيد رسم موازين القوة

تعيش كواليس حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة سلا على إيقاع حركية غير مسبوقة، مع اقتراب موعد الحسم في لوائح التزكيات الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط مؤشرات قوية على بروز اسم ياسمين لمغور كأحد أبرز الأسماء المرشحة لنيل ثقة القيادة الحزبية.

مصادر متطابقة من داخل الحزب تؤكد أن دينامية جديدة بدأت تتشكل في صمت، يقودها تيار يدفع في اتجاه تجديد النخب وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية التي تعرفها المدينة، وهو ما يفسر الدعم المتزايد الذي تحظى به لمغور داخل عدد من الدوائر التنظيمية.

في المقابل، تشير المعطيات ذاتها إلى أن هذا التوجه لا يمر دون مقاومة، حيث يُرتقب أن يؤدي إلى تراجع نفوذ بعض الأسماء التقليدية التي طبعت المشهد السياسي المحلي لسنوات، وعلى رأسها عائلة لزرق، التي كانت إلى وقت قريب من أبرز مراكز القوة داخل “الأحرار” بسلا.

الصراع، وإن ظل إلى حدود الساعة في إطار “الهمس السياسي”، يعكس في عمقه مواجهة بين منطقين: منطق الاستمرارية المرتبط بالأسماء المجربة وشبكاتها الانتخابية، ومنطق التغيير الذي يراهن على وجوه جديدة قادرة على كسب رهان المرحلة المقبلة.

وتُجمع قراءات متقاطعة على أن قرار التزكية المرتقب لن يكون مجرد اختيار اسم انتخابي، بل سيكون مؤشراً حقيقياً على التوجه الذي سيعتمده الحزب في تدبير المرحلة القادمة بسلا: هل سيواصل الرهان على الوجوه التقليدية، أم سيختار قلب الطاولة والدفع بنخب جديدة؟

في انتظار الإعلان الرسمي، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، فيما تزداد حرارة الكواليس يوماً بعد يوم، في سباق صامت نحو حسم واحد من أكثر الملفات حساسية داخل حزب الحمامة بالمدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى