تيميتار 2025.. أكادير تفتتح دورتها العشرين بألفا بلوندي وتبعمرانت

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلقت اليوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، بمدينة أكادير الدورة العشرون لمهرجان “تيميتار.. علامات وثقافات”. وتكتسي دورة هذا العام صبغة استثنائية، حيث تأتي مع أيام قليلة عن انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضن أكادير جزءاً من مبارياتها، مما يمنح المهرجان إشعاعاً قارياً مضاعفاً وتقاطعاً فريداً بين الفن والرياضة.

وخُصصت السهرة الأولى من المهرجان، والتي انطلقت عروضها ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، للاحتفاء بالقارة الإفريقية وتنوعها الثقافي، من خلال برمجة فنية تمزج بين الأصالة والتجديد.
وقد شهدت منصات المهرجان (ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق) في حلتهما الجديدة، حضوراً لافتاً لعدد من النجوم والفرق منها أحواش بنات اللوز التي قدمت عملاً فنياً مبتكراً يدمج بين إيقاعات سوس والشعر الأمازيغي

وفاطمة تبعمرانت التي أضاءت أيقونة الفن الأمازيغي المنصة بصوتها القوي، مؤكدة دورها كحارسة لذاكرة سوس الفنية على مدى ثلاثة عقود.

والنجم العالمي ألفا بلوندي، أسطورة الريغي الإيفوارية الذي حمل رسائل إنسانية وروحانية مستمدة من التقاليد الإفريقية العريقة.
أما مسرح الهواء الطلق عرف حضور مميز لفنانة شان ’ل (Shan’L) الفنانة الغابونية التي أضفت حماساً نابضاً بأغانيها التي حققت نجاحاً واسعاً في القارة.

وإيزابيل نوفيلا القادمة من الموزمبيق، والتي سحرت الجمهور بمزيج من السول والجاز والإرث الإفريقي.

وعرفت السهرة بالهواء الطلق تكريم أيقونة الفن الأمازيغي المعاصر “المرحوم عموري امبارك” من طرف هشام ماسين ومجموعة من الفنانين الأمازيغ كالحسن الإسعاد و زورا وغيرهم، حيث قدموا لحظة وفاء فنية من خلال تكريم رائد الأغنية الأمازيغية الحديثة الراحل عموري مبارك.

تأتي هذه الأمسية لتواكب الأجواء الاحتفالية القارية، مسلطة الضوء على تنوع الإبداع الموسيقي في إفريقيا. وباعتباره أحد المهرجانات المرجعية دولياً، حيث يواصل تيميتار ترسيخ شعاره الدائم “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، مستقطباً جمهوراً غفيراً يقدر سنوياً بنحو 200 ألف متفرج.

ويستمر المهرجان في مد جسور التواصل الثقافي، بدعم من شركائه المؤسسين في جهة سوس ماسة والمؤسسات السياحية والوطنية، ليظل فضاءً مفتوحاً للتعايش والحوار الإنساني.




