ضعف صبيب”أورونج” يُشعل غضب سكان كلميم.. أين هي جودة الخدمة؟

تعيش مدينة كلميم، منذ فترة، على وقع استياء واسع من مستخدمي شبكة “أورونج” بسبب ضعف صبيب الإنترنت، سواء المتعلق بخدمات الهاتف المحمول أو شبكة الألياف البصرية. وعبّر العديد من السكان عن استغرابهم من استمرار هذا الخلل التقني في ظل الوعود المتكررة من الشركة بتحسين البنية التحتية وتوسيع التغطية.
عدد من المواطنين أكدوا، في تصريحات متفرقة، أنهم يواجهون صعوبات يومية في الاتصال بالإنترنت، مما يؤثر على عملهم ودراستهم وتواصلهم، خاصة في ظل اعتماد العديد من الخدمات على الشبكة الرقمية. وأضافوا أن الصبيب الضعيف يعوق تنفيذ مهام بسيطة، مثل تصفح مواقع الويب أو إجراء مكالمات فيديو، وهو ما اعتبروه “غير مقبول” في عصر التحول الرقمي.
تأثير مباشر على الحياة اليومية
يشتكي المواطنون من صعوبات متكررة في الاتصال بالإنترنت، مما يؤثر على أعمالهم ودراستهم وتواصلهم. وأكد العديد منهم أن ضعف الصبيب يعيق تنفيذ مهام بسيطة مثل تصفح المواقع أو إجراء مكالمات الفيديو. واعتبروا هذا الوضع غير مقبول في عصر يعتمد على التكنولوجيا.
مشاكل اقتصادية وتعليمية بسبب ضعف الشبكة
أوضح عدد من الشباب المقاولين أن ضعف الإنترنت يعطّل أنشطتهم الرقمية ويؤدي إلى خسائر مادية. كما عبّر مهنيون في التعليم عن تذمرهم من تأثير الشبكة السيئة على الدروس الرقمية. وأشاروا إلى أن العديد من التلاميذ والطلبة لا يستطيعون متابعة دراستهم أو إنجاز بحوثهم بشكل فعال.
السكان يطالبون بتعويضات وتوضيحات
دعا المتضررون شركة “أورونج” إلى تقديم توضيحات حول أسباب تردي الخدمة. كما طالبوا بتعويضهم عن فترات الانقطاع، مؤكدين أنهم يدفعون مستحقاتهم الشهرية دون الحصول على خدمة تلبي تطلعاتهم.
سكان كلميم ينتظرون التحرك الرسمي
ينتظر سكان المدينة تحركًا حاسمًا من الجهات المختصة وشركة “أورونج” لتصحيح الوضع. ويأملون في الحصول على خدمة إنترنت تواكب الحد الأدنى من الجودة المطلوبة في زمن الرقمنة.




