أش واقع

ثانوية بلفاع تختتم المدرسة الصيفية 2026 بنجاح تربوي متميز

اختتم مركز ثانوية بلفاع بإقليم اشتوكة أيت باها، فعاليات المدرسة الصيفية 2026، التي احتضنها خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 19 يوليوز الجاري، بعد تجربة تربوية جمعت بين الدعم الدراسي والأنشطة الإبداعية، في إطار برنامج يروم استثمار العطلة الصيفية في تعزيز التعلمات والحد من الهدر المدرسي.

وعرف البرنامج تنظيم ورشات متنوعة شملت الرسم والموسيقى والتصوير والمسرح والروبوتيك والبرمجة عبر منصة Scratch، إلى جانب أنشطة بيئية ورياضية، فضلاً عن حصص للدعم في مادتي الرياضيات واللغة الفرنسية، بما وفر للمستفيدات والمستفيدين فضاءً تعليمياً محفزاً على الإبداع واكتساب المهارات.

كما أولى المخيم اهتماماً خاصاً بغرس قيم المواطنة والانضباط والسلوك المدني، من خلال برنامج يومي ركز على احترام التوقيت والعمل الجماعي والمحافظة على نظافة الفضاءات والمشاركة في الأنشطة المشتركة، بما ساهم في تنمية روح المسؤولية لدى التلميذات والتلاميذ.

وعلى المستوى التنظيمي، بصمت الأطر التربوية والإدارية على حضور لافت من خلال تأطير مختلف الورشات، وهو ما انعكس على جودة الأنشطة وحسن سير المخيم وفق مقاربة تربوية تجمع بين التعلم والتكوين وبناء الشخصية.

وفي الجانب الصحي، استفاد جميع المشاركين من حملة طبية، في خطوة تجسد المقاربة الشمولية التي يعتمدها برنامج المدارس الصيفية، من خلال العناية بالجانب الصحي إلى جانب التأطير التربوي.

وأسهمت مختلف الأنشطة في اكتشاف مواهب التلاميذ وتنمية كفاياتهم الشخصية والاجتماعية، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، لترسخ المدرسة الصيفية بثانوية بلفاع مكانتها كواحدة من التجارب التربوية الناجحة بإقليم اشتوكة أيت باها.

ويعكس هذا النجاح، وفق المعطيات المتوفرة، تعبئة الأطر التربوية والإدارية والشركاء، وجودة التأطير والتنظيم، بما يخدم أهداف البرنامج الوطنية الرامية إلى توفير فضاءات تربوية جاذبة خلال العطلة الصيفية، وتعزيز فرص النجاح الدراسي والحد من الهدر المدرسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى