وطنية

بعد تكفله بخدمة:ألو يقظة” مجانا..المدير العام ل”ماجوريل”:هذا واجبنا الاجتماعي والتضامني

في إطار مواجھة وباء فیروس كورونا المستجد استجابت ماجوريل كأول فاعل في مجال العلاقة مع الزبناء لنداء التضامن الذي أطلقته وزارة الصحة لوضع منصة الاستماع والیقظة “ألو يقظة”.

وأعلنت ماجوريل وكافة متعاونیھا عن تقديم خبراتھم وبنیاتھم التحتیة لدعم السلطات المغربیة في جھودھا الرامیة إلى توفیر المعلومات بشأن ھذه الجائحة ومحاربتھا.”

موقع القناة الثانية حاور المدير العام ل”ماجوريل أفريك”  الذي قدم للموقع مجموعة من المعطيات بخصوص انخراط شركته وتفاعلها السريع مع نداء التضامن الذي أطلقته وزارة الصحة..

وفيما يلي نص الحوار..

كيف جاءتكم فكرة الانخراط والاستجابة لنداء وزارة الصحة ؟

تميز السياق العالمي و المغربي خاصةً بإنطلاقة تضامنية غير مسبوقة لمواجهة أزمة كوفيد19. ماجوريل، كشركة عالمية مواطنة سارعت للمشاركة في طفرة التآزر هذه، وبادرت بتلبية وزارة الصحة لمواكبة جهود الجهات المختصة، وذلك بالتكفل بإطلاق خدمة ألو يقظة بهدف إعلام المغاربة بكل ما يخص Covid-19 والإجابة على أسئلتهم وإعطاء التوجيهات للحالات التي ظهرت عليها أعراض الفيروس بإحالتها على الخلية الوزارية المختصة للتكفل بها على وجه السرعة.

 كم تتلقون من مكالمة خلال اليوم الواحد وكيف يتم التعامل مع المواطنين؟

عرفت خدمة ألو يقظة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، إقبالاً كبيراً من لدن المواطنين، مما أدى إلى إرتفاع وتيرة المكالمات اليومية إلى ما يفوق 5000 مكالمة يومية.

هل الاتصالات التي يتم تلقيها من طرفكم تكون عبارة عن استفسارات وأسئلة للمواطنين أم هناك حالات تحتمل إصابتها بالفيروس وتتصل من أجل مدها  بيد المساعدة؟

كما اشارت إليه وزارة الصحة، ألو يقظة يكتسي طابعاً إعلامياً من جهة، إذ يتعلق شطر من المكالمات الواردة على مواقع ماجوريل المختصة بهذه الخدمة بأسئلة حول سبل الوقاية (كيفية غسل اليدين، التعقيم..ألخ).

من جهةٍ أخرى، تستدعي فئة من المكالمات الواردة تدخلاً خاصاً من طرف مستشاري ماجوريل، لتوجيه المستفسرين المصابين بأعراض مشتبه فيها واحالتهم على الخلية الخاصة لدى وزارة الصحة لأجل التكفل بهم على وجه السرعة.

كم من مستشار يشتغل في هذا الرقم وهل قاموا بتكوين في هذا المجال للاجابة على جميع تساؤلات المواطنين؟

تطوع مئة مستشار لدى ماجوريل للعمل على توفير هذه الخدمة للصالح العام، وتم تكوين جميع المستشارين المعنيين من طرف أطر وزارة الصحة، لإعدادهم وتهيئتهم لإرشاد المواطنين. نحن جميعا في ماجوريل نتشرف بهذه الثقة و نتمنى أن نكون عند حسن توقعات المواطنين المغاربة.

 اخترتم كمركز نداء أن تقوموا بهذا العمل مجانا لماذا؟

نحن على دراية بالتداعيات النفسية لأزمة فيروس كورونا، سواءً لدى المواطنين الذين يحتاجون حالياً لمصادر معلومات صحيحة، أو لدى جنود الجيش الأبيض في المستشفيات المغربية، الذين هم في حاجة إلى وسيلة تنظيم وتيرة توافد المواطنين على المستشفيات فقط للتأكد من عدم اصابتهم.

ماجوريل هي شركة مواطنة، تتحلى بقيم التضامن والتآزر، ومن الطبيعي أن نؤدي واجبنا الإجتماعي والتضامني من خلال توفير هذه الوسيلة، ونحن متأكدون بأن هذه البادرة ستليها العديد من المبادرات من زملائنا بقطاع تدبير العلاقات مع الزبون لتوطيد هذه الخدمة المواطنة.

نحن جد فخورون بإعطاء إنطلاقة ألو يقظة، وبتقديم خدمةٍ ستعرف بدون شك نجاحاً كبيراً وتقدم خدمة للمواطن المغربي.

 ماهي الاحتياطات التي يتم اتخاذها داخل مركز النداء ماجوريل لحماية العاملين به؟

في ماجوريل، نعتبر الموارد البشرية التي نحظى بها من أولوياتنا الكبرى. قمنا، منذ الطلائع الأولى لكوفيد19 بالمغرب، بتهييء خطة احترازية مكنتنا من تنظيم العمل بطريقة تضمن أمن وسلامتنا جميعاً.

يعد العمل عن بعد من أولى الخطوات الإحترازية التي نهجناها، وتطلبت هذه الخطوة تعبئة تقنية وإمكانات مادية مهمة. حالياً، نهدف إلى توفير شروط العمل عن بعد لما يناهز 4000 شخص في ماجوريل.

و يشتغل اليوم أزيد من 2500 متعاون لدى ماجوريل عن بعد، ويعد هذا قياسياً نظراً لطبيعة عملنا (معطيات حساسة، تبادل معلومات بنكية، ألخ) ولمدة التفعيل الجد وجيزة.

من جهةٍ أخرى، وفي جميع مواقعنا، نعد طاقماً من إجراءات الصحة والسلامة، أذكر منها: – مراقبة حرارة الوافدين على مواقع ماجوريل بفضل كاميرات حرارية؛  توفير وتجديد مطهر الأيدي الكحولي في عدة نقاط في مواقعنا؛ إغلاق المطاعم الداخلية، فضاءات الإستراحة و الصلاة، و كل نقاط التجمع؛ – منع التجمعات؛  تحديد عدد مستعملي المصاعد في شخصين (عوض 6 أشخاص)؛ تقنين عدد المارة بالدرج؛ تعقيم محترف لكل المكاتب ومعدات العمل يومياً؛ و تعميم خدمة النقل لجميع المتعاونين؛ و زيادة عدد الحافلات المخصصة لنقل المتعاونين وتحديد عدد راكبيها إلى 50% من طاقتها الإستيعابية؛ – تعقيم محترف للحافلات يومياً و منح عطل للمتعاونين غير الحصينين على المستوى الصحي (المتعاونات الحوامل، المتعاونون الذين يشتكون من أمراض مزمنة) الذين لم يتم بعد توفير شروط العمل عن بعد لهم – إحداث مسافة كافية بين المكاتب لتخفيف الكثافة في فضاءات العمل، وذلك بإخلاء مكتب بين كل مكتبين…

هل تم تخصيص مواقع لخدمة الو يقظة؟

تتوفر ماجوريل على أربعة مراكز، وتتواجد فرق ألو يقظة في المراكز الأربعة المذكورة. تعرف الخدمة حالياً إقبالاً كبيراً، لذا، فنحن مستعدون لمواكبة تطورها، وذلك بتعبئة مستشارين اضافيين و المزيد من الإمكانيات المادية و التقنية.

 ماهو الدور الذي يمكن أن تلعبه مراكز النداء في مواكبة الاقتصاد الوطني؟

تظهر آخر تقارير قطاع تدبير علاقات الزبناء نتائجاً واعدة. فقد بلغت حصة القطاع من الصادرات 11 مليار درهم في سنة 2018. وفر فاعلو القطاع 80.000 فرصة شغل مباشرة في 2019. وعلى اثر الأزمة غير المسبوقة التي نعيشها، من المرجح أن تكون خسائرنا كبيرة، مثل بقية فاعلي الاقتصاد المغربي. ونظراً لأهمية قطاعنا على المستوى الإجتماعي (عبر توفير التكوين و فرص الشغل) و الإقتصادي (عبر مساهمتنا في استدرار العملات الصعبة)، وفي إنتظار مرحلة تقييم الأضرار ، نسهر على توفير جميع الشروط اللازمة للحفاظ على صحة مواردنا البشرية.

ختاماً، أود أن ألح على نقطة أساسية ؛ في قطاعنا، الإنسان يتواجد في صميم مهماتنا، لذا، فشغلنا الشاغل في ماجوريل هو حماية ثروتنا البشرية، وضمان مناصب الشغل التي نوفرها، حفاظاً على سلامة وصحة متعاونينا، وضماناً لإستمرارية مواردهم المالية. من جهةٍ أخرى، و في سياق التباطؤ الذي يعرفه الإقتصاد الوطني بسبب أزمة كوفيد19، يتوجب على جميع فاعلي قطاعنا ضمان استدامة انشطتنا لأن مجال تدخلنا يضمن مواصلة تزويد وطننا بالعملات الصعبة التي تقلصت مؤخراً نظراً للظروف الإستثنائية التي يخضع لها العالم بأسره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى