“أبريد للتسريع” ينطلق من أكادير: دفعة قوية لدعم المقاولات الناشئة وتعزيز الاقتصاد الجهوي بسوس ماسة

في خطوة جديدة تعكس الدينامية الاقتصادية المتصاعدة بجهة سوس ماسة، شهدت مدينة أكادير، يوم 30 أبريل 2026، الإطلاق الرسمي لبرنامج “أبريد للتسريع”، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى دعم المقاولات الصغرى جدًا والتعاونيات والشركات الناشئة، في أفق تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي.
ويأتي هذا البرنامج بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار بسوس ماسة، بشراكة مع ولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وبدعم تقني من Southbridge A&I، في إطار رؤية مشتركة لتعزيز ريادة الأعمال الجهوية.

يستهدف برنامج “أبريد للتسريع” مواكبة 100 بنية اقتصادية موزعة على مختلف أقاليم الجهة، تشمل المقاولات الصغيرة جدًا، التعاونيات، الشركات الناشئة، والمقاولين الذاتيين. ويعتمد البرنامج على مقاربة متكاملة تروم دعم هذه الفئات من خلال سلسلة من آليات المواكبة العملية.

يرتكز البرنامج على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز القدرات في مجال ريادة الأعمال، ومواكبة هيكلة المشاريع، إلى جانب تسهيل الولوج إلى التمويل والأسواق. كما يوفر دعماً إدارياً مهماً، يشمل المساعدة في الحصول على التراخيص والشهادات الضرورية، ما من شأنه رفع جاهزية هذه المشاريع وتعزيز فرص نجاحها.

ولا يقتصر البرنامج على دعم المشاريع فحسب، بل يسعى إلى تحسين تنافسيتها واستدامتها، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة داخل الجهة. كما يعكس التزام الفاعلين المؤسساتيين بتشجيع الإدماج الاقتصادي وتثمين المؤهلات المحلية.

ويمثل حفل الإطلاق نقطة البداية لتنزيل هذا المشروع على أرض الواقع، حيث جمع مختلف الشركاء مع المستفيدين الذين تم اختيارهم وفق معايير دقيقة، في أفق بناء منظومة دعم فعالة ومستدامة.
من خلال “أبريد للتسريع”، تؤكد جهة سوس ماسة مرة أخرى موقعها كقطب اقتصادي واعد، قادر على احتضان المبادرات المبتكرة ودعم الطاقات الشابة، في سياق وطني يتجه نحو تعزيز الاستثمار والابتكار.




