وطنية

لحسن السعدي: الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية مشتَل لتأهيل شباب مغرب المستقبل

أكد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية أضحت موعداً سنوياً قاراً لتكوين الشباب وتأهيله، وترسيخ قيم حزب التجمع الوطني للأحرار، بما يعزز انخراط الأجيال الصاعدة في مواصلة بناء مغرب المستقبل.

وجاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية للدورة السادسة من الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، المنظمة من طرف الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي ووزراء وبرلمانيين، فضلاً عن وفود شبابية من داخل المغرب وخارجه وممثلين عن 30 شبيبة إفريقية.

واعتبر السعدي أن هذه الجامعة تمثل “مشتلاً للتكوين” يتم تنظيمه سنوياً بهدف تأهيل الشباب وتعزيز تقاسم قيم الحزب، مبرزاً أن اختيار موضوع “الانتقال الاجتماعي” لهذه الدورة يعكس التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وما تحقق من خطوات مهمة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.

وأضاف أن الدينامية التي أطلقها الحزب من خلال “مسار المستقبل” والإعداد لبرنامجه للمرحلة المقبلة، تضع الشباب في قلب المشروع السياسي، مؤكداً أن الشبيبة التجمعية ستكون حاضرة بقوة في مختلف المحطات المقبلة، ليس فقط في الاستحقاقات الانتخابية، بل ضمن رؤية متواصلة لتأهيل كفاءات شابة قادرة على الإسهام في خدمة الوطن.

وشدد المتحدث على أن الحزب يراهن على إعداد “شباب للمستقبل، وشباب للوطن، وشباب مؤمن بمغرب محمد السادس، مغرب الكرامة والإنجاز”، معتبراً أن هذا التوجه يشكل أحد الثوابت المؤسسة لهوية التجمع الوطني للأحرار.

كما توقف السعدي عند أهمية الورشات التكوينية المبرمجة خلال الجامعة، والتي تتيح للشباب فضاءً للنقاش والتفاعل مع خبراء ومؤطرين حول قضايا راهنة، بما يعزز قدراتهم في مجالات التأطير والعمل السياسي.

وفي ختام كلمته، أكد أن الحزب سيواصل مساره في الإسهام في بناء المغرب بنفس الحماس، مرتكزاً على قيم الإيجابية والأمل، ومعتزاً بالحصيلة الحكومية، ومجدداً الالتزام بخدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى