وطنية

عزيز أخنوش: حصيلة الحكومة تؤهل الأحرار لقيادة الاستحقاقات المقبلة

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية ، أن الحصيلة التي راكمتها الحكومة خلال السنوات الماضية تشكل، بحسب تعبيره، أساساً قوياً لقيادة الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشدداً على أن الإنجازات المحققة جاءت نتيجة عمل ميداني وإصلاحات هيكلية مست مختلف القطاعات الحيوية.

وفي مداخلة ألقاها خلال افتتاح أشغال جامعة الشباب للأحرار، رحب أخنوش بمشاركة وفود شبابية تمثل 16 دولة، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، معتبراً أن هذا الحضور يعكس البعد الدولي الذي بات يميز التنظيم الشبابي للحزب ويعزز تبادل التجارب والخبرات.

واستحضر أخنوش محطة المؤتمر الوطني المنعقد بمدينة الجديدة خلال فبراير الماضي، واصفاً إياه بأنه شكل رسالة سياسية تؤكد تماسك الحزب وقدرته على تدبير مرحلة التداول على المسؤولية، مبرزاً أن التنظيم الشبابي الذي لم يكن موجوداً قبل سنوات أصبح اليوم يضم وزراء وبرلمانيين ومنتخبين يتولون مسؤوليات على المستويات الوطنية والترابية.

وأوضح أخنوش أن الحزب اختار تقديم حصيلة العمل الحكومي للرأي العام وفتح نقاش عمومي بشأنها، معتبراً أن الثقة في المنجزات المحققة هي التي تدفع الحزب إلى الدفاع عنها، ومؤكداً أن “الأحرار” يطمح إلى مواصلة تصدر المشهد السياسي بالاعتماد على كفاءاته وبرامجه.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الجولة التواصلية التي أطلقها الحزب تحت اسم “برنامج الأحرار” تواصل جولاتها عبر مختلف جهات المملكة، بعد محطتي فاس ووجدة، استعداداً للوصول إلى مراكش والدار البيضاء، بهدف بلورة برنامج انتخابي يستند إلى انتظارات المواطنين وقضاياهم اليومية.

واستعرض رئيس الحكومة عدداً من الأوراش التي اعتبرها من أبرز منجزات المرحلة، من بينها مواصلة تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، وتوسيع الحماية الصحية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتقوية العرض الصحي بالمناطق النائية، إلى جانب إصلاح منظومة التعليم والحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الحزب سيكشف عن التزامات إضافية خلال المحطات المقبلة.

وأكد أخنوش أن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية تعكس، وفق قوله، دينامية إيجابية يشهدها المغرب، مشيراً إلى أن نسبة التغطية الصحية بلغت حوالي 88 في المائة من المواطنين بفضل ورش الحماية الاجتماعية، كما أصبح المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية عالمياً، إضافة إلى تصدره المشهد الصناعي على المستوى الإفريقي بفضل المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة.

كما أبرز أن الاقتصاد الوطني سجل معدل نمو بلغ 4.9 في المائة، وهو معدل يفوق المتوسط العالمي، معتبراً أن هذا الأداء يعكس مساهمة قطاعات الصناعة والسياحة والخدمات والاستثمار العمومي والخاص في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص جديدة للتشغيل.

وفي ختام كلمته، شدد أخنوش على أن الأوراش الاجتماعية والإصلاحية لم تبلغ نهايتها بعد، مؤكداً أن طموحات المواطنين تتطلب مواصلة العمل من أجل توسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز فرص الشغل، وتمكين الشباب من المساهمة في بناء مستقبل المملكة، داعياً مناضلي الحزب، وخاصة فئة الشباب، إلى مواصلة الانخراط في مسار الإصلاح والتنمية خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى