وهبي بعد الفوز على الغابون: الصبر مفتاح تطوير الأسود

زووم نيوز – رياضة
أبدى الناخب الوطني محمد وهبي ارتياحه للمردود الذي قدمه المنتخب المغربي أمام نظيره الغابوني، مؤكداً أن الفوز يشكل خطوة إيجابية، لكنه شدد في المقابل على أن الطريق ما يزال طويلاً أمام المجموعة الوطنية، التي تحتاج إلى مواصلة العمل والتطور.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن المنتخب الوطني يسير في منحى تصاعدي، معتبراً أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يعكس وجود مؤشرات إيجابية، رغم استمرار عدد من النقاط التي تحتاج إلى معالجة خلال المرحلة المقبلة.
ولم يخفِ الناخب الوطني رهانه على العناصر الشابة التي بدأت تجد لها مكاناً داخل المجموعة، داعياً إلى منحها الوقت والثقة من أجل التطور والاندماج بشكل أفضل.
وأكد وهبي أن التعامل مع هذه المرحلة يفرض التحلي بالصبر، خصوصاً أن عدداً من اللاعبين الشباب يخوضون تجربة جديدة مع المنتخب الأول، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في منحهم فرصاً أكبر خلال المباريات المقبلة.
ويرى الناخب الوطني أن الضغط المبكر على هذه العناصر لن يخدم تطورها، خاصة أن اللاعب قد يتأثر نفسياً بمجرد إهداره فرصة أو ارتكابه خطأ خلال المباراة.
وبالموازاة مع ارتياحه للمستوى العام، توقف وهبي عند جانب اعتبره بحاجة إلى مزيد من العمل، ويتعلق الأمر بالنجاعة الهجومية واستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى.
وشدد الناخب الوطني على أن المنتخب مطالب بتحسين قرارات لاعبيه في الثلث الأخير، سواء تعلق الأمر بالاختيارات البسيطة أو بالحلول الأكثر تعقيداً التي يمكن أن تصنع الفارق.
وبحسب وهبي، فإن تطوير الجانب الهجومي لا يرتبط فقط بالعمل الجماعي، وإنما يشمل أيضاً الجانب الفردي، من خلال تحسين طريقة اتخاذ القرار عند الاقتراب من مرمى المنافس.
وفي حديثه عن التعامل مع المجموعة، دعا وهبي إلى عدم تحويل إهدار الفرص أو الأخطاء إلى مصدر ضغط دائم على اللاعبين، خصوصاً الشباب منهم.
وأوضح أن الجانب النفسي يظل عاملاً مهماً في هذه المرحلة، معتبراً أن الضغط المفرط قد يؤثر في تركيز اللاعب ويخرجه من أجواء المباراة، بدل مساعدته على تصحيح أخطائه ومواصلة التطور.
ويأتي هذا الطرح في سياق سعي الناخب الوطني إلى بناء مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، مع منح الأخيرة هامشاً زمنياً كافياً لإثبات إمكاناتها.
وبخصوص وضعية إبراهيم دياز، طمأن محمد وهبي الجماهير المغربية، مؤكداً أن إصابة اللاعب لا تستدعي، وفق المعطيات التي قدمها، القلق.
وأوضح أن دياز سيواصل علاجه تحت متابعة الطاقم المختص، مع انتظار تحسن حالته واستعادته لعافيته في أقرب وقت ممكن.
وبذلك، يضع وهبي الفوز أمام الغابون في سياقه الطبيعي، باعتباره محطة ضمن مشوار طويل، في وقت يركز فيه الناخب الوطني على تطوير أداء المنتخب، وتحسين فعاليته الهجومية، ومنح العناصر الشابة الثقة اللازمة لمواصلة الاندماج داخل المجموعة.




