رياضة

وهبي يفتح صفحة جديدة في “أسود الأطلس”.. وجوه شابة ومفاجآت في لائحة وديتي الإكوادور والبارغواي

في خطوة تؤشر لمرحلة انتقالية جديدة داخل كتيبة “أسود الأطلس”، كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، عن لائحة المنتخب المغربي التي ستخوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والبارغواي، في أفق بناء توليفة تنافسية تجمع بين الخبرة وروح الشباب.

وجاء الإعلان خلال ندوة صحافية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، حيث بدا واضحاً أن وهبي يراهن على ضخ دماء جديدة داخل المجموعة، دون التفريط في أعمدة التجربة التي صنعت هوية المنتخب في السنوات الأخيرة.

أبرز ما ميز اللائحة هو حضور أسماء تُستدعى لأول مرة، في مقدمتها رضوان حلحال، عيسى ديوب وياسر زابيري، في رسالة واضحة من الناخب الوطني مفادها أن باب المنتخب مفتوح أمام كل من يثبت جدارته، بعيداً عن الأسماء الجاهزة أو الاختيارات التقليدية.

هذا التوجه يعكس رغبة تقنية في توسيع قاعدة الاختيار، واختبار عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة مع اقتراب مواعيد كروية قارية ودولية تتطلب نفساً طويلاً وعمقاً في دكة البدلاء.

اللائحة لم تخلُ من ركائز أساسية، حيث حافظ وهبي على أسماء وازنة مثل ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس وسفيان رحيمي، في محاولة لضمان توازن داخل المجموعة، يجمع بين الانسجام والخبرة من جهة، والحيوية والطموح من جهة أخرى.

كما شهدت القائمة حضور أسماء شابة بدأت تفرض نفسها تدريجياً، على غرار إسماعيل الصيباري، عبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز، في تأكيد على توجه مستقبلي لبناء جيل قادر على حمل المشعل.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا لملاقاة منتخب البارغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس.

مباراتان تحملان طابعاً تكتيكياً مهماً، ستشكلان فرصة حقيقية للناخب الوطني لاختبار جاهزية اللاعبين، والوقوف على مدى انسجام الأسماء الجديدة مع النواة الأساسية للفريق.

في سياق متصل، انضم الدولي المغربي السابق يوسف حجي إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني، حيث سيتولى مهمة المدرب المساعد الثاني، إلى جانب جواو ساكرامنتو، في خطوة تعزز الحضور المغربي داخل الجهاز الفني وتمنح بعداً إضافياً من الخبرة والتواصل داخل المجموعة.

اختيارات محمد وهبي تضع المنتخب المغربي أمام مرحلة مفصلية، عنوانها الأبرز: التجديد دون فقدان الهوية. وبين اختبار الأسماء الجديدة والحفاظ على التوازن، يبدو أن “أسود الأطلس” مقبلون على رسم ملامح جيل جديد، بطموح لا يقل عن إنجازات السنوات الأخيرة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى