محمد شوكي على رأس التجمع الوطني للأحرار… مرحلة تنظيمية جديدة بعد عقد من قيادة أخنوش

اختتم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، أشغال مؤتمره الاستثنائي، بانتخاب محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، خلفًا لعزيز أخنوش الذي قاد التنظيم السياسي لما يقارب عشر سنوات، وذلك بعد نيله ثقة المؤتمرين والمؤتمرات.
وجاء الإعلان الرسمي عن نتائج المؤتمر على لسان راشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر الاستثنائي ورئيس لجنته التحضيرية، حيث أكد فوز محمد شوكي بعد انتهاء عملية التصويت، بحصوله على 1910 أصوات، مقابل 23 ورقة ملغاة، في أجواء طبعتها الانضباطية والتنظيم المحكم.
ويُعد هذا الانتخاب محطة مفصلية في المسار التنظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إذ يفتح صفحة جديدة في تاريخه السياسي، ويؤشر على انتقال القيادة في سياق وطني يتسم بتحديات سياسية واقتصادية متزايدة.
ومن المرتقب أن يواجه الرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي، مجموعة من الرهانات التنظيمية والاستحقاقات السياسية المقبلة، في مقدمتها تعزيز التماسك الداخلي للحزب، والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة، بما يتطلبه ذلك من تجديد للخطاب وتكريس لحضور ميداني قوي.
ويأمل مناضلو الحزب أن تشكل هذه المرحلة امتدادًا لمسار البناء التنظيمي، مع إضفاء نفس جديد على هياكله وبرامجه، بما ينسجم مع تطلعات قواعده وموقعه في المشهد السياسي الوطني.




