رياضة

المغرب ضد هولندا في كأس العالم 2026.. ترقب هولندي حذر قبل صدام “أسود الأطلس” الحاسم

في أجواء يسودها الترقب والحذر، تعيش الأوساط الرياضية الهولندية حالة من القلق مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة تُصنف على أنها واحدة من أقوى مواجهات هذا الدور.

وسائل إعلام هولندية متعددة اعتبرت أن هذه المواجهة تمثل أول اختبار حقيقي لمنتخب الهولندي في البطولة، بعدما بدا أن مشواره في دور المجموعات لم يكشف بعد عن كل قدراته أمام منافسين من العيار الثقيل. وأجمعت تحليلات صحفية على أن اللقاء المقبل أمام المنتخب المغربي يختلف جذرياً عن كل ما واجهه “الطواحين” سابقاً.

ورغم نجاح هولندا في تصدر المجموعة السادسة بعد فوزها الأخير على تونس، فإن منصة “VoetbalNieuws” أشارت إلى أن الأداء العام لم يختبر بشكل كافٍ، خصوصاً أمام منتخبات تمتلك قوة تنافسية عالية، ما يجعل اختبار “أسود الأطلس” أكثر تعقيداً على المستوى التكتيكي والبدني.

وفي المقابل، يواصل المنتخب المغربي، ممثلاً بنجومه، فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 عن جدارة عقب مسار قوي في دور المجموعات، شمل مواجهات أمام منتخبات كبرى وذات وزن كروي ثقيل، ما عزز صورته كمنتخب صعب المراس.

تحذيرات أخرى صدرت عن موقع “SoccerNews”، الذي نقل عن الصحافي الرياضي فالنتاين دريسن إشارات واضحة إلى خطورة الاستهانة بالمغرب، خاصة في ظل معطيات رقمية وتكتيكية لا تصب في مصلحة المنتخب الهولندي عند مواجهة منتخبات الصفوة عالمياً.

وأشار التحليل ذاته إلى أن بعض الهفوات الدفاعية التي ظهرت في المباراة الأخيرة أمام تونس قد تتحول إلى نقطة ضعف قاتلة إذا تكررت أمام منظومة هجومية منظمة مثل المنتخب المغربي، المعروف بقدرته على التحول السريع والضغط العالي.

من جانبه، اعترف المدرب رونالد كومان بصعوبة المواجهة المرتقبة، مؤكداً أن المنتخب المغربي يمثل “مدرسة كروية مختلفة”، وأن تجاوز هذا الدور يتطلب أداءً استثنائياً ورفعاً كبيراً لمستوى التركيز، خاصة على مستوى الخط الخلفي.

وشدد كومان على ضرورة معالجة الثغرات الدفاعية بشكل عاجل، في ظل طموح “الطواحين” في مواصلة المشوار المونديالي، مقابل رغبة “أسود الأطلس” في ترسيخ حضورهم القوي على الساحة العالمية.

وتبقى المواجهة المرتقبة واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة وترقباً، بالنظر إلى تقارب الطموحات وتباين الأساليب، ما يجعلها اختباراً حقيقياً لقدرة كل منتخب على الاستمرار في حلم كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى