فوز مغربي مزدوج في مهرجان مالمو للعود والأغنية العربية

اختتمت بمدينة مالمو السويدية فعاليات الدورة الثانية من مهرجان مالمو الدولي للعود والأغنية العربية، بتتويج فني مغربي مزدوج، بعد حصول الفنانة سلطانة الطالبي على المركز الأول في مسابقة الغناء، فيما أحرز حمزة بريداوي المركز الأول في مسابقة العود.
وجاء هذا التتويج في ختام فعاليات المهرجان التي احتضنتها مدينة مالمو يومي 25 و26 شتنبر 2026، ضمن برنامج جمع مسابقات فنية وعروضاً موسيقية ولقاءات احتفت بالموسيقى العربية وآلاتها التقليدية.
وشهدت المسابقتان، بحسب معطيات المهرجان، مشاركة أكثر من 250 متنافساً من 33 دولة، قبل أن تفرز مراحل الانتقاء النهائية 16 متسابقاً في فئة الغناء وخمسة متسابقين في فئة العزف على العود.
وفي مسابقة الغناء، ضمت لجنة التحكيم إلى جانب الفنانة المغربية سميرة القادري، مغنية السوبرانو ورئيسة لجنة جائزة زرياب لدى اليونسكو، الموسيقار السوري طاهر مامللي والمطرب التونسي محمد الجبالي.
أما لجنة تحكيم مسابقة العود، فضمت الموسيقار اللبناني شربل روحانا، والعازف العراقي خالد محمد علي، والموسيقار التركي محمد بيتماز، وهي أسماء تنتمي إلى تجارب موسيقية مختلفة في مجال الموسيقى العربية والعزف على العود.
ولم تقتصر المشاركة المغربية في المهرجان على التنافس، إذ حضرت سميرة القادري ضمن لجنة تحكيم مسابقة الغناء، في مشاركة تعكس أيضاً الحضور المغربي في الفعاليات الفنية العربية المقامة خارج المنطقة العربية.
واستضاف المهرجان كذلك عازف العود العراقي نصير شمة ضيف شرف، ضمن البرنامج الفني الذي سعى منظموه إلى تقديم الموسيقى العربية لجمهور أوروبي، ودعم المواهب الصاعدة وفتح المجال أمامها للتعريف بتجاربها. ويعرّف المهرجان نفسه كبرنامج فني مستقل تنظمه شركة Orientaliska Kultur Musik Huset، ويهدف إلى دعم وتشجيع مبدعي الموسيقى والغناء العربي وإتاحة فرص انتشار أوسع لهم.
ويأتي التتويج المغربي في دورة احتفت أيضاً بالإرث الفني للفنان المصري هاني شاكر، إلى جانب تنظيم مسابقات الغناء والعود وعروض موسيقية ولقاءات فنية.
وبهذا التتويج، بصمت الأسماء المغربية المشاركة في مهرجان مالمو على حضور لافت في منافسة دولية جمعت مشاركين من بلدان متعددة، في فضاء فني جعل من الموسيقى العربية جسراً للتواصل الثقافي بين الفنانين والجمهور في أوروبا.




