
في خطوة مفاجئة، أعلن منير القادري بودشيش تنازله عن مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية، مبررا قراره بظهور “تشردم وانقسام” داخل الطريقة، وتحولها إلى مادة إعلامية تثير الجدل بين من يفهم التصوف ومن يسيء إليه.
القادري أوضح، في أول خروج إعلامي له، أن الزاوية “كانت دائما طريقة كونية متبعة للكتاب والسنة كما كان يقول سيدي حمزة”، مشيرا إلى أن حامل السر الحقيقي هو من “يجمع الشمل”، وأن هدف البودشيشية “ليس دنيويا ولا سياسيا، بل التوجه إلى الله”.
وشدد المتحدث على أن “حب الرياسة رأس كل الخطايا”، مؤكدا أن الطريقة “ستبقى رغم الامتحان الأخير، بفضل أخلاق أتباعها، مع استعادة مكانتها وهيبتها”.
وأضاف القادري: “رغم الإساءة، لا أبتغي شيئا… فما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل”، مبرزا أن مريدي الزاوية سيظلون “فقراء وفقيرات مجندين وراء صاحب الجلالة، ممتثلين لاختيارات أمير المؤمنين، سواء كانت لسيدي معاد أو لغيره”.




