
في كلمته خلال افتتاح المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، التي تنعقد تحت الرعاية الملكية السامية، أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أن هذه المبادرة تمثل محطة استراتيجية في مسار ترسيخ السيادة التكنولوجية للمملكة، وتجسّد الإرادة الجماعية لجعل الذكاء الاصطناعي في صلب السياسات العمومية الوطنية.
وأضاف أخنوش أن المغرب يطمح من خلال هذه الدينامية إلى إرساء استراتيجية وطنية شاملة وفعالة وأخلاقية، تعتمد الذكاء الاصطناعي كأداة لتحقيق تنمية بشرية دامجة ومستدامة، مشيرًا إلى أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو اقتصاد معرفي وتكنولوجي متطور يضع الإنسان في مركز أولوياته.
وتأتي هذه المناظرة في سياق عالمي يشهد تحولات رقمية غير مسبوقة، ما يستدعي، بحسب رئيس الحكومة، تبني حلول مبتكرة وتقنيات ذكية لمواجهة تحديات التنمية، وضمان إدماج عادل وآمن للتكنولوجيا في القطاعات الحيوية كالصحة، التعليم، الفلاحة، والإدارة العمومية.




