أش واقع

القافلة الصحية الثانية بجماعة تقي.. جهود ميدانية لتعزيز صحة الأم والطفل بالمجال القروي

في إطار تعزيز الوعي الصحي بالوسط القروي، خاصة في ما يتعلق بصحة الأم والطفل، نظمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان بسوس ماسة بشراكة مع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة أكادير إداوتنان، القافلة الصحية الثانية بجماعة تقي، وذلك يومي 23 و24 ماي 2025.

وتأتي هذه المبادرة الصحية في سياق التفاعل المجتمعي مع التحديات التي تواجه الأسر في المناطق النائية، وحرصًا على ضمان تغذية سليمة ونمو صحي للأطفال خلال الألف يوم الأولى من حياتهم، مع تسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم لدى النساء.

اليوم الأول: إقبال مكثف وكشف مبكر


شهد اليوم الأول من القافلة الصحية إقبالًا كبيرًا من ساكنة جماعة تقي، حيث استفاد حوالي 191 شخصًا من الاستشارات والتحسيس، من بينهم نساء في سن الإنجاب، نساء حوامل، ورجال.

وفي إطار الكشف المبكر، استفادت:

  • 33 امرأة من فحص عنق الرحم
  • 63 امرأة من فحص الثدي

وقد تم ذلك تحت إشراف طاقم طبي متخصص، من أطر الصحة العمومية والمرافقين الاجتماعيين.

اليوم الثاني: استمرار التحسيس والتكفل


في اليوم الثاني، استمرت القافلة في استقبال النساء والفتيات:

  • 123 امرأة تلقين التوجيه والتحسيس بصحة الأم والطفل
  • 36 حالة فحص للثدي
  • 7 حالات فحص لعنق الرحم

كما تميزت الحملة بتوزيع كتيبات توعوية حول صحة الأم والطفل، مع التركيز على أهمية الرعاية الصحية في المراحل الأولى من حياة الطفل.

شراكات وتنسيق محلي ناجح


عرفت هذه القافلة نجاحًا بفضل دعم السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد القائد، ومشاركة جماعة تقي في شخص رئيسها، وأعوان السلطة والقوات المساعدة، الذين عملوا على تيسير التنظيم والمواكبة الميدانية.

وتقدم الجمعية المنظمة شكرها الجزيل لأهالي المنطقة على كرمهم وتعاونهم الكبير، الذي ساهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية والصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى