الإيسيسكو تطلق سلسلة ندوات “جامعة المعارف الجديدة” في أربع جامعات مغربية

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بشراكة مع معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM)، وبتعاون مع المعهد الفرنسي بالمغرب ومؤسسة هاينريش بول الألمانية، سلسلة ندوات “جامعة المعارف الجديدة”، التي تمتد على مدى شهر كامل وتُقام في أربع جامعات مغربية.
وتنظم هذه الندوات طيلة شهر كامل، وتستضيفها أربع جامعات مغربية كبرى، ضمن برنامج الإيسيسكو الطموح “مهارات ومهن الغد”.
تمكين الشباب وربط الجامعة بسوق العمل

يرمي هذا البرنامج إلى تقديم تعليم مجاني يتميز بالجودة العالية. كما يهدف إلى نشر المعرفة وتوسيع التفكير النقدي وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
من جهة أخرى، يسعى إلى ربط التكوين الأكاديمي بتحولات سوق الشغل، مما يجعل من هذه المبادرة منصة فعلية لتأهيل الشباب لمهن المستقبل.
محاور تجمع بين الابتكار والتخطيط

تشمل الندوات والورشات مواضيع محورية مثل:
- الاقتصاد التضامني
- التقنيات الحديثة
- الذكاء الاصطناعي
- التصميم والعمران والمساحات الذكية
وبالتالي، تمكّن هذه المواضيع الطلبة من تطوير كفاءاتهم التقنية، وتعزز قدرتهم على تحليل التحديات المستقبلية.
علاوة على ذلك، تعتمد هذه اللقاءات على مقاربة تشاركية تجمع بين خبراء دوليين، وأساتذة جامعيين، وممارسين في الميدان.
أربع جامعات مغربية في قلب الحدث

استقبلت أربع جامعات مغربية هذه السلسلة، وهي:
- جامعة محمد الخامس في الرباط
- جامعة الحسن الأول في سطات
- جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء
- جامعة ابن طفيل في القنيطرة
وقد ألقى الخبراء المشاركون محاضرات مهمة، تناولوا خلالها موضوعات الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد المستدام، البيئة، والتصميم الحضري.
رسائل وازنة خلال حفل الافتتاح
نُظم حفل افتتاح الندوات يوم 19 ماي 2025، وشهد حضور مسؤولين أكاديميين وخبراء من مؤسسات شريكة.
وخلال كلمته، أكد الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو، أهمية هذه المبادرة في تطوير البحث العلمي وتأهيل الشباب. كما شدد على دور اتحاد جامعات العالم الإسلامي في تعزيز التعاون وتبادل التجارب بين الجامعات الأعضاء.
بدوره، أبرز الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، أن السلسلة تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في نشر المعرفة، من خلال استشراف حاجيات المستقبل وتكوين جيل قادر على مواكبة المتغيرات.
وقال في هذا السياق:
“نريد أن نؤهل شبابنا ليكونوا فاعلين في المستقبل، لا مجرد متلقين له. هذه السلسلة تمثل فرصة حقيقية للانتقال نحو نموذج معرفي جديد”.




