مهرجان كناوة بالصويرة يعود في يونيو 2025: احتفاء بالإيقاعات الروحية والتنوع الثقافي

تستعد مدينة الصويرة لاحتضان الدورة السادسة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، المقرر تنظيمها من 19 إلى 21 يونيو 2025. يُعد هذا المهرجان من أبرز التظاهرات الثقافية في المغرب، حيث يجمع بين الموسيقى التقليدية لفن كناوة وأنماط موسيقية عالمية متنوعة.
من المتوقع أن يشهد المهرجان مشاركة واسعة من المعلمين الكناويين البارزين، بالإضافة إلى فنانين وموسيقيين عالميين، في عروض تمزج بين إيقاعات كناوة الصوفية وموسيقى الجاز والبلوز والريغي. كما ستتخلل الدورة المقبلة ندوات فكرية ولقاءات مفتوحة تجمع فنانين ومثقفين وباحثين، لمناقشة قضايا مرتبطة بالهوية والتراث والموسيقى كوسيلة للتعبير والانتماء.
في إطار تعزيز التبادل الثقافي والتكوين الموسيقي، ستستضيف الصويرة أيضًا برنامجًا تدريبيًا بالتعاون مع كلية بيركلي للموسيقى الأمريكية، في الفترة من 16 إلى 21 يونيو 2025. يهدف هذا البرنامج إلى تطوير مهارات الموسيقيين من مختلف أنحاء العالم، من خلال ورشات عمل ودروس يقدمها أساتذة مرموقون في مجالات متعددة، بما في ذلك موسيقى كناوة والجاز والروك .
تتحول مدينة الصويرة خلال أيام المهرجان إلى فضاء مفتوح للفن، حيث تمتزج الألوان والطبول والأزياء التقليدية بأجواء احتفالية تُعبّر عن غنى التراث المغربي وتعدد روافده. كما يُعتبر المهرجان فرصة لإبراز روح التعايش والتنوع الثقافي الذي تتميز به المدينة، وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب.
مهرجان كناوة ليس فقط احتفالاً بالإيقاع، بل هو أيضاً منصة للتبادل الإنساني والفني، ونافذة يطل من خلالها المغرب على العالم بروحه الإفريقية العميقة وامتداداته المتوسطية.




