أش واقع

أكادير.. هكذا استقبلت ساكنة المدينة السنة الأمازيغية الجديدة 2975

يحتفل المغاربة في كل بقاع العالم في شهر يناير بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2975، وتعرف السنة الأمازيغية بتسميات مختلفة حسب المناطق، لكن أكثر الأسماء شيوعا هي “ناير”، أو “إض يناير” (ليلة يناير)، وترتبط الاحتفالات بها غالبا ببداية الموسم الفلاحي.

يكتسي رأس السنة الأمازيغية طابعا رسميا في المغرب، بعد اعتماده عطلة مدفوعة الأجر، على غرار الأول من محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

تتنوع طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية بالمغرب وخاصة جهة سوس ماسة، مما يعكس غنى التراث الثقافي وتعددية التقاليد لدى ساكنة الجهة.

ففي المغرب تعرف السنة الأمازيغية بأسماء مختلفة مثل “إيض سكاس” (ليلة بداية السنة) و”إيض يناير” (ليلة يناير) أو “الناير”، وتسمى أيضا “حكوزة”، ويقال إن أصل الكلمة يعود إلى لغة الطوارق الذين ظلوا محافظين على العادات والتقاليد الأمازيغية.

يحتفل المغاربة برأس السنة الأمازيغية بتحضير عدد من الأطباق تختلف باختلاف المناطق، ومنها ما أورده الباحث الحسن بازغ، في كتابه “مقالات في الأمازيغية”، إذ تحدث عن تحضير ما يسمى “أوركيمن” (المسلوقات) وهي أكلة من 7 أنواع من القطاني تسلق في الماء، إضافة إلى أكلة “تاكلا” و”بركوكش”، وهو عبارة عن طحين يبلل ويفتل ويمزج بعد ذلك بالعسل وزيت الأرغان.

وفي اليوم الأول من السنة الأمازيغية ترى النساء يحملن قليلا من “بركوكش” غير مملح إلى مكان خارج القرية وينصرفن دون أن يتكلمن بعد وضعه في المكان، وتسمى هذه العملية “أصيفض” (تعني الإرسال، أو الزفة)، اعتقادا منهن أن هذه حصة الجن من الطعام في هذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى