
زووم نيوز – امين الناجي
شهدت مدينة أكادير في السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد السياح الوافدين إليها، مما أعاد إليها مكانتها كوجهة سياحية رئيسية في المغرب. ويعود هذا الانتعاش السياحي إلى “البرنامج الملكي” الذي أطلقه الملك محمد السادس بهدف إعادة تأهيل وتطوير المدينة وبنيتها التحتية.

يشمل “البرنامج الملكي” مجموعة من المشاريع الضخمة التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات السياحية وتطوير البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك تجديد الكورنيش، وإعادة تأهيل الشواطئ، وإنشاء مرافق جديدة مثل الفنادق والمطاعم. كما تم تحسين شبكة الطرق والمواصلات، مما يسهل الوصول إلى المدينة من مختلف أنحاء المغرب والعالم.
إلى جانب ذلك، شهدت المدينة تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية على مدار العام، مما زاد من جاذبيتها لدى السياح. كما تم الترويج لموقع أكادير كمركز للاستجمام والرياضات البحرية، وهو ما يجذب عشاق هذه الأنشطة من مختلف الدول.

وقد أثمرت هذه الجهود في زيادة عدد الزوار بشكل لافت، حيث أصبحت أكادير واحدة من الوجهات السياحية الأكثر زيارة في المغرب. وقد عبر العديد من السياح عن إعجابهم بالتغييرات التي شهدتها المدينة، وخصوصًا التحسينات التي طالت المرافق العامة والخدمات.
النجاح الكبير الذي حققته أكادير يعكس أهمية الاستثمارات الكبرى التي تم ضخها في المدينة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الديناميكية في المستقبل، مع استمرار تنفيذ المشاريع الجديدة التي ستعزز من جاذبية المدينة كوجهة سياحية عالمية.
في الختام، يمكن القول إن “البرنامج الملكي” كان له دور محوري في إعادة إحياء السياحة في أكادير، وجعلها وجهة مفضلة للعديد من الزوار من داخل المغرب وخارجه.




