ZOOM TVبرامج ZOOMبرامجناوطنية

الكردان ندوة دولية حول الدور العائلية القروية للتربية و التكوين بمشاركة مؤسسة الزاوية و مؤسسات دولية و وطنية

 

نظم الاتحاد الوطني للدور العائلية القروية للتربية و التكوين بالمغرب، يوم الخميس 19 يناير 2023، بالمركب الثقافي الكردان و بمركز الدار العائلية القروية الكردان، ندوة دولية للدور العائلية القروية تحت شعار “شبكة الدور العائلية القروية للتربية و التكوين و التوجيه حل تكاملي في ميدان التربية  و التكوين و الادماج السوسيومهني للشباب القروي و لتنمية المجالات الترابية” بشراكة معوزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات – قطاع الفلاحة و بشراكة وع وزارة الادماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و التشغيل و الكفاءات – قطاع التكوين المهني، و بشراكة مع وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة -مديرية التربية الغير النظامية-و بشراكة مع التعاونية الفلاحية الكردان و مؤسسة الزاوية و تعاونية بلادنا و MFR .

و قال يوسف جبهة المدير العام لمؤسسة الزاوية أن مشروع الدار العائلية القروية الكردان يعتبر تجربة نموذجية في مجال تربية وتكوين العنصر البشري بالعالم القروي على مستوى اقليم تارودانت.
ويروم هذا المشروع، الذي تشرف عليه جمعية الدار العائلية القروية الكردان، محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس وتربية وتكوين الإنسان وإدماجه في محيطه السوسيو- مهني بالإضافة إلى الدعم التربوي والاجتماعي والنفسي والمساهمة في تعميم التعليم بالتدرج.

و أضاف جبهة أن تجربة الدار العائلية القروية الكردان ، المتمثلة في تكوين مجموعة من شباب و شبات المنطقة في المجال الفلاحي بتأطير و إشراف من أطر تابعة لوزارة الفلاحة و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني تجربة رائدة بكل المقاييس على المستوى الوطني لما لها من وقع ايجابي على هذه الفئة و عائلاتهم ، حيث بات العديد من الشبان خريجي الدار بعد حصولهم على الديبلوم المعترف به وطنيا و دوليا أصحاب مشاريع ناجحة مدرة للدخل بعدما كانوا يعانون من اليأس و انسداد الأفاق .

و أكد يوسف جبهة  أن عرض التكوين يتعين أن يتوجه نحو السوق و المهن الواعدة من أجل تشجيع إدماج الشباب بمرونة و الملائمة السريعة مع تطور حاجيات سوق الشغل.

و أعرب عابد بونيت رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات الدور العائلية القروية “دع ق”، عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذه الندوة، من العائلات الفلاحية والقروية التي آمنت بالمشروع المجتمعي لحركة دع ق منخرطة في مسارات تربية وتكوين وإدماج أبنائها في مجالهم باحترام لاختياراتهم ولخصائص المجالات إياها، وكذلك لكل الفلاحين والمهنيين والفاعلين الذين وضعوا ضيعاتهم وخبراتهم وعلاقاتهم في خدمة التكوين العام والمهني وفق بيداغوجيا التناوب.
و أكد شكره لكل الشركاء الحكوميين الذين يرون في مشروع “د ع ق” أحد الحلول الخلاقة لإشكاليات المصالحة مع التربية والتكوين بالتدرج المستجيب لحاجيات التنمية المجالية، و للشركاء الدوليين، وخاصة الفرنسيين والأفارقة، الذين يقدرون تجربة “دعق” بالمغرب،إن على مستوى الحكامة والمنجز، أو على مستوى الالتزام وتشريف الاتفاقيات المجالية والوطنية والدولية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock