وطنية

الطالبي العلمي يبرز أهمية الشراكة بين افريقيا و جنوب شرق اسيا

أكد رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، أن عقد “شراكة ناجعة” بين رابطة دول جنوب شرق آسيا والقارة الإفريقية من شأنه أن يسفر عن مخرجات يستفيد منها الطرفان.
وقال الطالبي العلمي، في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة الـ43 للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، المنعقدة ما بين 20 و25 نونبر الجاري بمملكة كمبوديا، “إننا لمتيقنون من أن شراكة ناجعة بين آليات رابطة دول جنوب شرق آسيا الثمينة وقدرات قارة إفريقيا الواعدة ستسفر عن مخرجات سيستفيد منها الطرفان”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـشراكة “من الجنوب، ومن أجل الجنوب”.

ودعا، في السياق ذاته، إلى تفاعل مستدام بين البرلمانيين، والتعاون بهدف بلوغ تنمية أكثر شمولية ومسؤولية، وتعاون جنوب – جنوب ناجح “يساعدنا على بناء مستقبل أفضل لعالمنا”.

كما ذكر رئيس مجلس النواب بأن برلمان المملكة المغربية عضو فاعل في الاتحاد البرلماني الإفريقي، وبرلمان عموم إفريقيا، والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، والاتحاد البرلماني العربي، والبرلمان العربي، والجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف أن البرلمان المغربي يحظى كذلك بصفة “شريك متوسطي” لدى الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، وبصفة “شريك من أجل الديمقراطية” لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وشريك للبرلمان الأوربي من خلال اللجنة البرلمانية المشتركة.

وأكد أن هذا التوجه القاري تمت بلورته بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال استراتيجية إفريقية ترتكز أساسا على التبادل البرلماني على أعلى مستوى، مجسد للتعاون جنوب – جنوب، ومبني على التضامن والتنمية المشتركة.

وشدد على أن المملكة أصبحت، بفضل مبادئ الانفتاح، والاعتدال، والتسامح، وتعدد الثقافات، “قطبا إقليميا، وقاريا، ودوليا قويا، وكذا شريكا للنهوض بحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، والطاقة الخضراء، والتعاون جنوب – جنوب”.

وتابع أن المملكة، كأمة صانعة للسلام، لطالما قدمت دعمها اللامشروط من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين، بالإضافة إلى محاربة الاتجار بالبشر، والتطرف، والإرهاب، وكل أشكال الجريمة العابرة للقارات.

وأعرب الطالبي العلمي عن اعتزاز مجلس نواب المملكة المغربية بإسهامه في بناء جسور بين إفريقيا، والعالم العربي، وشركائهم الغربيين. كما عبر عن “فخره الكبير” بالانضمام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا في شتنبر 2020 بصفة عضو ملاحظ، لافتا إلى أن البرلمان المغربي شكل بهذا الانضمام “صلة وصل بين منطقة جنوب شرق أسيا، وإفريقيا، والعالم العربي”.

يشار إلى أن الدورة الـ43 للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا “AIPA” تنعقد تحت شعار “التقدم معا من أجل رابطة أمم جنوب شرق آسيا مستدامة وشاملة ومرنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock