أش واقع

محمد حبيدة في ضيافة طلبة أكادير… لحظة وفاء لمدرسة التاريخ وانفتاح على إفريقيا

زووم نيوز – أكادير

في مشهد يجمع بين العلم والاعتراف، احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير لقاءً علميًا مميزًا، استضافت خلاله المؤرخ والأكاديمي محمد حبيدة، أحد أبرز الأسماء التي بصمت مسار البحث التاريخي بالمغرب.

اللقاء، الذي نظمه طلبة ماستر “المغرب في إفريقيا: تاريخ وتراث”، لم يكن مجرد محطة أكاديمية عابرة، بل تحول إلى فضاء للنقاش العميق حول قضايا التاريخ، منهجيته، وتحولاته في ظل رهانات الحاضر، خصوصًا في علاقته بالامتداد الإفريقي للمغرب.

وخلال هذا الموعد العلمي، قدم محمد حبيدة مداخلة وازنة، استعرض فيها تحولات الكتابة التاريخية، مبرزًا أهمية إعادة قراءة الماضي بأدوات نقدية حديثة، والانفتاح على مقاربات متعددة تتجاوز السرد التقليدي نحو تحليل ديناميات المجتمع والتاريخ المشترك بين المغرب وعمقه الإفريقي.

 


اللحظة الأبرز في هذا اللقاء تمثلت في التكريم الذي خص به طلبة الماستر الأستاذ محمد حبيدة، في بادرة حملت الكثير من الدلالات الرمزية، أبرزها الاعتراف بمسار أكاديمي غني، وإسهاماته في تأطير أجيال من الباحثين، وإغناء الحقل التاريخي بأعمال رصينة.

هذا التكريم لم يكن فقط التفاتة إنسانية، بل رسالة واضحة حول أهمية صيانة الذاكرة العلمية، وتقدير الجهود التي تُبذل داخل الجامعة المغربية، في سبيل بناء معرفة تاريخية نقدية ومنفتحة.

 


ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متجددة تعرفها الجامعة المغربية، حيث يراهن طلبة وباحثون على إعادة الاعتبار للبحث التاريخي، وربطه بأسئلة الحاضر، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها القارة الإفريقية، والتي تفرض إعادة صياغة موقع المغرب داخلها من منظور تاريخي وثقافي متجدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى