أسود الأطلس يفترسون الباراغواي بثنائية ويبعثون رسائل قوية قبل المونديال

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم فوزًا مستحقًا على نظيره الباراغوياني بنتيجة (2-1)، في مباراة ودية احتضنها ملعب بولار دولولي بمدينة لانس الفرنسية، ضمن تحضيرات “أسود الأطلس” للاستحقاقات المقبلة.
ودخلت العناصر الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة، حيث بسطت سيطرتها منذ الدقائق الأولى، محاولة فك شفرة الدفاع الباراغوياني عبر تحركات نشيطة بقيادة أشرف حكيمي، غير أن اللمسة الأخيرة غابت خلال الربع ساعة الأولى، لتنحصر الخطورة في محاولات محتشمة.
ومع تقدم أطوار الشوط الأول، استفاق منتخب الباراغواي وهدد مرمى الأسود في أكثر من مناسبة، إلا أن الحارس ياسين بونو كان في الموعد، بتصديات حاسمة أكدت جاهزيته واستمراره كأحد أبرز ركائز المنتخب.
في الشوط الثاني، ظهرت النجاعة الهجومية للمنتخب المغربي بشكل لافت، حيث افتتح بلال الخنوس باب التسجيل في الدقيقة 48 بعد تمريرة عرضية دقيقة من حكيمي، قبل أن يعود نفس الأخير ليصنع الهدف الثاني في الدقيقة 53، وهذه المرة لفائدة نائل العيناوي، مؤكداً دوره القيادي وتأثيره الكبير في المنظومة الهجومية.
ورغم محاولات المنتخب الباراغوياني تقليص الفارق، ظل الدفاع المغربي متماسكًا، مدعومًا بيقظة بونو، إلى حدود الدقيقة 87 التي شهدت هدف تقليص الفارق عبر كوستافو كاباليرو، دون أن يغير ذلك من نتيجة اللقاء.
هذا الفوز يشكل دفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي، في ثاني اختبار ودي خلال فترة التوقف الدولي، بعدما كان قد تعادل في المباراة الأولى أمام منتخب الإكوادور (1-1) بمدريد، في إطار التحضير لنهائيات كأس العالم المرتقبة شهر يونيو المقبل.
أداء مقنع، ونجاعة هجومية، وصلابة دفاعية… مؤشرات إيجابية تؤكد أن “أسود الأطلس” يسيرون في الطريق الصحيح نحو مونديال بطموحات كبيرة.




