اقتصادية

دينامية جديدة في قطاع الصناعة التقليدية… لحسن السعدي يدعو إلى استراتيجية دولية لدار الصانع

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الصناعة التقليدية، قام لحسن السعدي بزيارة ميدانية إلى دار الصانع، حيث ترأس اجتماعا هاما جمعه بمدير المؤسسة ومسؤوليها وأطرها.

اللقاء شكل مناسبة للوقوف عند حصيلة عمل المؤسسة، حيث نوه السعدي بالمجهودات المبذولة للنهوض بالصناعة التقليدية، خاصة عبر برامج مواكبة المجمعين والمصدرين، إلى جانب برنامج التمييز الذي يستهدف قطاعي الخزف والفخار، في سياق يروم تحسين جودة المنتوج المغربي وتعزيز تنافسيته.

 


ولم يفت كاتب الدولة الإشادة بالدور الحيوي الذي تضطلع به “دار الصانع” في إنجاح التظاهرات الوطنية، وعلى رأسها الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، فضلا عن مساهمتها في تنظيم المعارض الموازية للتظاهرات الكبرى التي تحتضنها المملكة، من قبيل كأس إفريقيا للأمم، وهو ما يعزز إشعاع الحرف المغربية على الصعيدين القاري والدولي.

وفي سياق متصل، دعا المسؤول الحكومي إلى مضاعفة الجهود والارتقاء بأداء المؤسسة، مع التشديد على ضرورة بلورة استراتيجية جديدة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية، وفتح آفاق أوسع أمام الصناع التقليديين. كما طرح إمكانية إحداث تمثيليات لدار الصانع بالخارج، في خطوة من شأنها تعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية.

 


وأكد السعدي كذلك على أهمية تعزيز التنسيق مع غرف الصناعة التقليدية، بما يضمن توحيد الجهود وتكثيف المشاركة في المعارض الدولية، وجعل الصناعة التقليدية رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

رهانات كبيرة تنتظر القطاع، بين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على العالمية، في وقت أصبح فيه المنتوج التقليدي المغربي سفيرا ثقافيا واقتصاديا للمملكة في مختلف المحافل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى