مدرب باراغواي يُرشّح أسود الأطلس للتتويج بمونديال 2026 ويُشيد بتطور الكرة المغربية

في إشادة جديدة تعكس المكانة التي بات يحتلها المنتخب الوطني المغربي على الساحة الكروية العالمية، وضع مدرب منتخب باراغواي غوستافو ألفارو “أسود الأطلس” ضمن قائمة أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمه بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وجاءت تصريحات ألفارو قبل المواجهة الودية التي ستجمع المنتخبين، بعد غد الثلاثاء، على أرضية ملعب “بولارت ديلييس” بمدينة لانس، حيث أكد أن المنتخب المغربي “حقق تطورا لافتا خلال السنوات الأخيرة”، مشددا على أن نتائجه القوية، خاصة في كأس العالم 2022، جعلته رقما صعبا في معادلة كرة القدم العالمية.
ولم يُخف المدرب الأرجنتيني إعجابه بالمستوى الذي قدمه المغرب في مونديال قطر، حين بلغ نصف النهائي في إنجاز تاريخي، معتبرا أن هذا المسار يؤكد أن المنتخب بات يمتلك من المؤهلات ما يكفي للذهاب بعيدا في النسخة المقبلة.
وفي تحليله لعناصر القوة داخل كتيبة “الأسود”، أبرز ألفارو توفر المنتخب المغربي على لاعبين يمارسون في أكبر الدوريات الأوروبية، إضافة إلى جاهزيتهم البدنية العالية ومهاراتهم الفنية، وهو ما يمنحهم أفضلية واضحة في المنافسات الكبرى.
كما أشار إلى أن تطور الكرة المغربية لا يقتصر على المنتخب الأول فقط، بل يمتد إلى الفئات السنية، مستحضرا تتويج منتخب الشباب بلقب عالمي، في دليل على عمق المنظومة الكروية الوطنية واستمرارية إنتاج المواهب.
وفي سياق متصل، توقف ألفارو عند الدينامية التي تعرفها الكرة المغربية على مستوى استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدا أن هذا المعطى يعكس جاذبية المشروع الكروي المغربي وتوسّع قاعدة اختياراته البشرية.
أما بخصوص التغييرات التقنية، فقد اعتبر أن تعيين الناخب الوطني الجديد محمد وهبي بعد مرحلة دامت لأكثر من ثلاث سنوات، يندرج في إطار البحث عن تطوير الأداء ورفع سقف الطموحات، مبرزا أن “التغيير أحيانا يكون ضروريا لتحقيق نتائج أفضل”.
وسيخوض المنتخب الوطني هذه المباراة الودية بعد تعادل إيجابي أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في أول ظهور تحت قيادة محمد وهبي، حيث سجل هدف “الأسود” متوسط الميدان نايل العيناوي، في اللقاء الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد.
وتُعد هذه المواجهة آخر اختبار ودي للمنتخبين قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ المسابقة، ما يرفع من حدة التنافس ويُعزز من قيمة الإنجاز المرتقب.




