إفطار رمضاني يجمع صحفيات وإعلاميات أكادير في أجواء تضامنية

احتضنت مدينة أكادير، مساء السبت 14 مارس 2026، لقاءً رمضانياً جمع عدداً من الصحفيات والإعلاميات والفاعلات في الحقل الثقافي والإبداعي، بمبادرة من المنتدى المغربي للصحفيات والإعلاميات، في أجواء طبعتها روح التضامن والتواصل المهني.

اللقاء، الذي اتخذ شكل إفطار جماعي، شكل لحظة إنسانية ومهنية للتقارب بين الإعلاميات ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالإعلام الجهوي وأدوار المرأة داخل المشهد الإعلامي، إلى جانب تبادل التجارب المهنية وتعزيز جسور التعاون بين مختلف الفاعلات في المجال الإعلامي والثقافي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت رجاء حليلة، المديرة الجهوية لقطاع الاتصال بجهة سوس ماسة، أن المقاولات الإعلامية الجهوية أصبحت تضطلع بدور أساسي في مواكبة القضايا التنموية ونقل انشغالات المواطنين، مشيرة إلى أن الإعلام الجهوي تحول إلى شريك فعلي في مسار التنمية من خلال ما يقدمه من محتوى إعلامي مهني يرسخ قيم المصداقية والموضوعية ويغذي النقاش العمومي حول قضايا الجهة.
كما شكل اللقاء مناسبة لتكريم عدد من نساء مديرات النشر لمواقع إلكترونية جهوية، اعترافاً بالمجهودات التي يبذلنها في تطوير المشهد الإعلامي المحلي وتعزيز العرض الإعلامي بجهة سوس ماسة، عبر إنتاج محتوى صحفي يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعرفها الجهة.

وأبرزت رجاء حليلة أن الصحفي الجهوي يلعب دوراً محورياً في نقل المعلومة الدقيقة للرأي العام، مؤكدة أن احترام قواعد المهنية والالتزام بالموضوعية يظلان ركيزتين أساسيتين للعمل الصحفي المسؤول، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الإعلام.
من جهته، اعتبر هشام زلواش، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة سوس ماسة، أن الجسم الصحفي بالجهة يضطلع بدور مهم في مواكبة البرامج والمبادرات التنموية، مشيداً بالدينامية التي يعرفها الإعلام الجهوي وبالجهود التي تبذلها الجمعيات المهنية في دعم الصحفيين وتعزيز حضور الإعلام المحلي.

كما نوه بالدور الذي يقوم به المنتدى المغربي للصحفيات والإعلاميات في تأطير الفاعلات الإعلاميات وتقوية حضور المرأة داخل المشهد الإعلامي الجهوي، معتبراً أن جهة سوس ماسة أضحت نموذجاً على الصعيد الوطني بفضل حيوية نسيجها الإعلامي وتعدد مبادراته.
ويعكس هذا اللقاء الرمضاني، الذي جمع مهنيي الإعلام وممثلي مؤسسات عمومية، المكانة المتنامية للإعلام الجهوي كشريك في التنمية الترابية، ودوره في إبراز مؤهلات الجهة وتسليط الضوء على المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية




