أش واقع

أخنوش يتفقد أشغال تأهيل حي “ولي العهد” بأكادير ويؤكد على جودة الإنجاز والاستجابة لانتظارات الساكنة

في خطوة تعكس الحرص على التتبع الميداني للمشاريع التنموية الكبرى بمدينة أكادير، قام عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، يوم السبت، بزيارة تفقدية لحي “ولي العهد”، المعروف تاريخياً باسم “إحشاش”، للوقوف على سير أشغال التأهيل الحضري التي يشهدها هذا الحي العريق.

وتأتي هذه الزيارة في سياق مواصلة تنزيل برنامج تأهيل الأحياء الحضرية بعاصمة سوس، والحرص على ضمان مطابقة الأشغال الجارية للمعايير التقنية والجمالية المعتمدة.

ورافق أخنوش خلال هذه الجولة مصطفى بودرقة النائب الأول للرئيس المكلف بالأشغال و الدراسات , التعمير, الممتلكات وتدبير الأسواق و شؤون الاستثمار، حيث شملت الزيارة عدداً من أزقة وساحات الحي لمتابعة تقدم عمليات التبليط وإعادة تهيئة الفضاءات العمومية.

ولم تقتصر الجولة على الطابع البروتوكولي، إذ شهدت نقاشات تقنية مع المهندسين والمسؤولين المشرفين على المشروع، تم خلالها التوقف عند مختلف الجوانب المرتبطة بجودة الأشغال واحترام الخصوصية المعمارية للحي، باعتباره أحد الفضاءات التي تختزن جزءاً مهماً من الذاكرة الحضرية لمدينة أكادير.

وأكدت هذه المعاينة على أهمية إنجاز مشروع تأهيل حضري يراعي البعد التاريخي للمنطقة، ويواكب في الوقت ذاته متطلبات التحديث وتحسين ظروف عيش الساكنة.

ومن بين أبرز النقاط التي برزت خلال الزيارة، التفاعل مع مطالب سكان الحي الذين كانوا قد عبروا في وقت سابق عن تحفظهم بخصوص نوعية الأرضيات التي باشرت الشركة المكلفة بالمشروع تثبيتها.

وفي هذا الإطار، تم اتخاذ قرار يقضي بتغيير المواد المعتمدة وتعويضها بأخرى ذات جودة أعلى وتصاميم أكثر انسجاماً مع الطابع الجمالي للحي، وهو ما شكل رسالة واضحة على اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات لملاحظات المواطنين والتفاعل معها.

وتندرج زيارة أخنوش في هذا السياق كإشارة ميدانية إلى تتبع تنفيذ هذه الالتزامات وضمان احترام المعايير المطلوبة في إنجاز المشروع.

وتأتي هذه الأشغال ضمن رؤية حضرية أوسع تسعى إلى تحسين جودة العيش داخل الأحياء القديمة بأكادير، عبر إعادة تأهيل المسالك وتنظيم الساحات العمومية وتجويد البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

ويهدف هذا البرنامج إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة وعصرنة فضاءاتها الحضرية، بما يعزز جاذبية أكادير ويستجيب في الوقت ذاته لتطلعات ساكنتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى