يوسف جبهة يوقع اتفاقية تعاون مع عمر السغروشني بمنتدى ATLAS GENIX لتعزيز حماية المعطيات بالقطاع الفلاحي

زووم نيوز – أكادير
في خطوة نوعية تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية حماية المعطيات الشخصية في المنظومة الفلاحية، شهد منتدى ATLAS GENIX توقيع اتفاقية تعاون وتنسيق بين الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة واللجنة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، بحضور يوسف جبهة رئيس الغرفة الفلاحية لسوس ماسة، وعمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية.
وتندرج هذه الاتفاقية في سياق التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها القطاع الفلاحي، خاصة في جهة سوس ماسة، التي تعتبر قطبًا استراتيجيًا في الإنتاج الفلاحي الوطني. كما تأتي استجابة لحاجة ملحة إلى تأطير استعمال المعطيات ذات الطابع الشخصي المرتبطة بالفلاحين، المستثمرين، المهنيين، والتعاونيات، وفق مقتضيات القانون 09-08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

يوسف جبهة أكد في كلمته أن الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة تضع الرقمنة في صلب استراتيجيتها التنموية، غير أن هذا التحول لا يمكن أن يكتمل دون ضمان حماية المعطيات وتعزيز الثقة الرقمية داخل المنظومة الفلاحية. وأضاف أن الاتفاقية ستفتح المجال أمام برامج تكوين وتحسيس لفائدة الأطر والمهنيين، بما يضمن الامتثال القانوني ويحصّن المعاملات الرقمية.
من جهته، شدد عمر السغروشني على أن اللجنة الوطنية لمراقبة وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تسعى إلى مواكبة مختلف المؤسسات العمومية والمهنية، خاصة في القطاعات الحيوية، من أجل إرساء ثقافة حماية المعطيات باعتبارها رافعة أساسية للحكامة الجيدة والتنمية المستدامة.

و تروم محاور هذه الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والمعارف في مجال حماية المعطيات، وكذا تنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة الفاعلين في القطاع الفلاحي، ومواكبة الغرفة الفلاحية في ملاءمة أنظمتها المعلوماتية مع الإطار القانوني الجاري به العمل، كما تعزيز آليات الامتثال وحكامة المعطيات داخل المؤسسات الفلاحية بالجهة.
ويُنتظر أن تُسهم هذه الخطوة في إرساء نموذج جهوي متقدم في تدبير المعطيات الفلاحية، بما يعزز ثقة الشركاء الوطنيين والدوليين، ويرفع من تنافسية المنتوج الفلاحي المغربي في الأسواق الخارجية.
منتدى ATLAS GENIX شكل بذلك منصة استراتيجية للنقاش حول التحول الرقمي والابتكار، ورسّخ قناعة مفادها أن التنمية اليوم لم تعد مرتبطة فقط بالإنتاج، بل كذلك بحماية المعلومة وتأمينها.




