بوخنفر يدعو إلى توحيد الرؤية وإشراك الجهة في تنزيل مشروع ذي بعد تاريخي بسوس ماسة

دعا رشيد بوخنفر، النائب الثالث لرئيس مجلس جهة سوس ماسة، إلى ضرورة توحيد الرؤية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في تنزيل مشروع ذي أبعاد استراتيجية، مؤكداً أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً بالوضوح في التصور واعتماد مقاربة تشاركية فعلية.
وأوضح بوخنفر، خلال تدخله في الدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جهة سوس ماسة، اليوم الأربعاء، أن الإشكال المطروح لا يرتبط بجوهر المشروع بقدر ما يتعلق بطريقة تدبيره وتنزيله ميدانياً، مشيراً إلى أن تعدد القراءات والمسارات دون إطار مرجعي واضح قد يؤدي إلى تشتت الجهود وإضعاف الأثر المنتظر.
وشدد بوخنفر على أهمية تحديد النقاط المرجعية بدقة، سواء تعلق الأمر بالوثائق المؤطرة أو بالاجتماعات والآليات التنظيمية المصاحبة، معتبراً أن إشراك الجهة كفاعل أساسي، إلى جانب باقي الشركاء والمتدخلين، يشكل شرطاً ضرورياً لإنجاح أي مشروع من هذا الحجم.
وفي السياق ذاته، أبرز النائب الثالث لرئيس مجلس الجهة أن المشروع يعد محطة مفصلية، ما يستوجب قراءة متأنية للتجارب السابقة واستحضار الإكراهات التي رافقت المشاريع الأولى، من أجل استخلاص الدروس وتفادي تكرار الاختلالات.
وأكد بوخنفر أن المرحلة الحالية تتطلب حضوراً ميدانياً فعالاً وآليات واضحة للتعامل مع مختلف المواقع ذات الأهمية، إلى جانب توسيع دائرة المشاركة، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الفاعلين والمهتمين من فهم رهانات المشروع والمساهمة في تطويره.
وختم رشيد بوخنفر تدخله بالتأكيد على أن متطلبات التدبير الحديث يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية جهوية متوازنة، داعياً إلى الانتقال من النقاش النظري إلى الفعل المنظم والمسؤول.




