مؤتمر الوردة.. صلاح الدين المانوزي يدخل السباق نحو قيادة الاتحاد الاشتراكي

علمت جريدة زووم نيوز من مصادر مقربة من عائلة المقاوم الراحل الحسين المانوزي، أن نجله صلاح الدين المانوزي قرر رسمياً الترشح لمنصب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني المنعقد زوال اليوم بمدينة بوزنيقة.
وتؤكد المعطيات التي توصلت بها الجريدة أن إعلان نية الترشح من طرف المانوزي لا يزال قائماً، في انتظار القرار النهائي الذي ستبت فيه اللجنة التحضيرية بشأن الشروط التنظيمية وكيفيات قبول الترشيحات لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.
ويُعد هذا التطور مفاجئاً داخل أروقة الاتحاد الاشتراكي، خاصة أن اسم صلاح الدين المانوزي، نجل أحد أبرز المقاومين والرموز التاريخية للحركة الوطنية، يحمل دلالات رمزية قوية داخل الذاكرة الاتحادية. ترشحه المحتمل يُقرأ من زاويتين:
من جهة، يُعتبر محاولة لإحياء الجذور التاريخية للحزب واستعادة روحه النضالية الأصيلة، ومن جهة أخرى، يُمكن أن يُترجم كرغبة في تجديد الدماء داخل القيادة الاتحادية، بعد سنوات من النقاش الداخلي حول موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني.
ويرى متتبعون أن دخول المانوزي سباق القيادة قد يُعيد التوازن إلى خريطة الترشيحات، في ظل تراجع حضور بعض الأسماء التقليدية وصعود جيل جديد يسعى إلى صياغة رؤية مغايرة لمستقبل الاتحاد. كما قد يُثير هذا الترشيح نقاشاً واسعاً حول الهوية الاتحادية، بين من يدافع عن الاستمرارية التنظيمية ومن يطالب بقطيعة مع الماضي وبناء مشروع يساري متجدد يتجاوب مع تحديات المرحلة.
ويبقى القرار النهائي رهيناً بما ستفرزه أشغال المؤتمر الوطني ببوزنيقة، الذي يُرتقب أن يكون من أكثر المؤتمرات حدة وتنافساً في تاريخ الحزب، في ظل تعدد القراءات والرهانات المحيطة بخلافة الكاتب الأول الحالي.



