
حلّ رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالعاصمة الكينية نيروبي على رأس وفد مغربي هام، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال القمة الإفريقية-الفرنسية “إفريقيا إلى الأمام”، إلى جانب القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، المرتقب تنظيمهما يومي 11 و12 ماي الجاري.
وتأتي مشاركة المغرب في هذه القمم الدولية في سياق تعزيز حضوره داخل القضايا الإفريقية الكبرى، خاصة المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتغيرات المناخية، والتعاون جنوب-جنوب، فضلاً عن دعم المبادرات الهادفة إلى حماية الموارد البيئية بالقارة الإفريقية.
ومن المنتظر أن تعرف هذه اللقاءات رفيعة المستوى مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، إضافة إلى مسؤولين دوليين وممثلين عن مؤسسات مالية وتنموية، بهدف مناقشة التحديات المناخية التي تواجه القارة الإفريقية، وآليات تمويل المشاريع البيئية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول الإفريقية وفرنسا.
كما تشكل القمة الرابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو مناسبة لتقييم التقدم المحرز في حماية ثاني أكبر غابة استوائية في العالم بعد الأمازون، بالنظر إلى دورها الحيوي في امتصاص انبعاثات الكربون والحفاظ على التوازن البيئي العالمي.
ويواصل المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، ترسيخ حضوره في الملفات البيئية والمناخية الدولية، عبر تبني سياسات ومبادرات تهدف إلى دعم التنمية الخضراء، وتعزيز الأمن المناخي والغذائي بالقارة الإفريقية، إلى جانب تشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة ومشاريع الاقتصاد الأخضر.




