بونو غادي يبقى مع الهلال… إنزاغي رجّع فيه الثقة بعد المونديال ديال الأندية
ياسين بونو… من لائحة المغادرين إلى صمام الأمان في الهلال

لم يكن صيف الهلال السعودي عاديًا هذا العام. فمع قدوم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، تغيّرت الخرائط، وتحوّلت بعض الأسماء الوازنة إلى موضوع نقاش داخل دواليب القرار الفني.
ضمن هؤلاء كان الحارس المغربي ياسين بونو، بطل إشبيلية السابق، وأحد صناع ملحمة المغرب في مونديال قطر.
العديد من التقارير الإعلامية، بينها ما كشفه الإعلامي السعودي عبدالرحمن أباعود، أشارت إلى أن إنزاغي، فور توليه مهمة تدريب الهلال، كان يفكر في التخلي عن بعض الأجانب لأسباب فنية وتكتيكية، وكان اسم بونو مطروحًا على الطاولة.
لكن كرة القدم، كما نعلم، لا تعترف بالأسماء فقط… بل تُنصف من يصنع الفارق فوق الميدان.
وميدان بونو، كان كأس العالم للأندية.
في هذه البطولة، حين واجه الهلال كبار أوروبا، تألق الحارس المغربي بشكل لافت، خصوصًا في المواجهة أمام ريال مدريد حيث تصدى لركلة جزاء من فيديريكو فالفيردي، وفي مباراة مانشستر سيتي حيث قدّم أداءً بطوليًا، بتسع تصديات حاسمة، نالت إعجاب المتابعين والجهاز الفني على حد سواء.
ذلك الأداء غيّر كل شيء.
إنزاغي، الذي كان في لحظة ما يفكر في اسم بديل، أعلن صراحة أن بونو “حارس من طينة الكبار”، وأغلق ملف رحيله بشكل نهائي. بل أصبح المغربي عنصرًا أساسيًا في المشروع الفني الجديد، خصوصًا مع رغبة الهلال في المنافسة القارية من جديد وتحقيق دوري أبطال آسيا.
بونو اليوم، ليس مجرد حارس مرمى. بل هو قائد خلفي، وصاحب تجربة أوروبية نادرة في الملاعب السعودية، ومرآة مشرقة لما يستطيع أن يقدّمه اللاعب المغربي في أكبر المحافل.
لقد أثبت أن الرد الحقيقي لا يكون بالكلام… بل بالعطاء على البساط الأخضر




