أش واقع
هل أصبح الحي المحمدي بأكادير مرتعا لمراكز التدليك والدعارة المقننة؟

تتكاثر في الآونة الاخيرة ظاهرة انتشار مراكز التدليك والمساج بصورة كبيرة في الحي المحمدي وسط أكادير.
هذا الحي الذي أصبح بين عشية وضحها القبلة المفضلة لعشاق التدليك والمساج الذي يمارس داخل المنازل ،بل حتى داخل المكاتب والمحلات .
جولة صغيرة في هذا الحي تقف على مدى تناسل هذه المراكز بشكل كبير أغلبها غير مرخص وتعمل بشكل طبيعي بل و الأدهى أنها نجحت في تكييف خدماتها لتغري الطبقة المتوسطة للاستفادة من خدماتها.
ويذكر أنه قد تعرض أحد الأشخاص الذي يعمل بإحدى المكاتب للضرب والجرح ،بعد أن اشتكى من تواجد مجموعة من الغرباء داخل العمارة التي يتواجد بها مقر عمله ؛ وذلك لانبعاث روائح كريهة من المكتب المجاور ورائحة الشيشا التي تملئ المكان.




