ميريام فارس تلهب منصة النهضة وتؤكد عشقها لكل أصناف وألوان الأغنية المغربية (صور)

استطاعت الفنانة اللبنانية ميريام فارس، أن تلهب منصة مهرجان موازين إيقاعات العالم بحي النهضة، فما بين الأغاني اللبنانية والخليجية والمصرية والمغربية، قدمت سيدة المسرح الغنائي، كوكتيلا متنوعا وممتعا في ثالث ليلة من ليالي موازين الصيفية الساحرة.

وكأن ميريام أبت إلا أن تشعل حماس الجماهير التي حجت بكثافة كبيرة، فافتتحت حفلها بأغنية « صوت الحسن ينادي »، رافعة الراية الوطنية المغربية، بكل إحساس وقوة وحضور، فتعالت الأصوات والصيحات والزغاريد والتصفيقات الحارة.

ثم استرسلت ميريام في أداء مجموعة كبيرة من الأغاني ذات الإيقاعات السريعة والصاخبة، فحشدت الجماهير حولها وبدت كالفراشة الرشيقة تطير فوق الخشبة، تغني وترقص وتطلق النكات والضحكات، مع تصريحات بحبها وعشقها للمغرب والمغاربة.

ميريام غنت ورقصت وعزفت وصفقت فزادت من حرارة فصل الصيف لهيبا واتّقادا.

لم تبخل ميريام على جمهورها الذي جاء من مختلف مناطق المغرب، حتى امتلأت جنبات منصة النهضة عن آخرها، جاء ليعانق فنانته المحبوبة ويستمتع معها في ليلة استثنائية، لم تبخل عليه بتقديم كل ما يطلبه منها، بل حرصت على تزيين وصلتها الغنائية بمفاجآت ظريفة.

فطلبت من الجماهير أن يعلّموها الرقص المغربي على إيقاعات مغربية، ثم التصفيقات وفق إيقاع موحد، قائلة: « موازين هو أكبر مهرجان بالعالم، وأكبر مهرجان بالعالم العربي، وأول مهرجان استطاع أن يحشد كل هذه الحشود، فأكيد تصفيقتكم ستكون أكبر تصفيقة بالعالم »، فتوحدت منصة النهضة حول إيقاع واحد من التصفيقات.

واستمر الحفل بكل هذا الحماس والنشاط والتفاعل والتجاوب، لتختتم سيدة المسرح والإستعراض، الحفل بأغنية « كع كع يا زوبيدة » التي أدتها بالريفية، رفقة فرقة فولكلورية، فأصرت على ارتداء الزي التقليدي ورقصت وسط المجموعة رقصة « الركادة »، بينما تصفيقات ورقصات وغناء الجمهور زاد وارتفع حتى بلغ عنان سماء، حي النهضة، ثم المدينة التاريخية بأكملها، التي تحرص وطيلة مدة المهرجان على بعث وإرسال رسائل سلام ومحبة وتعايش وانفتاح على الآخر إلى العالم أجمع.
#ميريام_فارس




