اقتصادية

من أكادير إلى دكار.. شراكة فلاحية مغربية-سنغالية تُرسّخ التعاون جنوب-جنوب

احتضن مقر الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة بأكادير لقاءً مؤسساتيًا رفيع المستوى، ترأسه أحمد أفقير، النائب الأول لرئيس الغرفة الفلاحية، بحضور عدد من أعضاء المكتب وأعضاء الغرفة، إلى جانب وفد رسمي من جمهورية السنغال، يضم رئيس غرفة التجارة والصناعة والفلاحة لدكار، وأطرها، إضافة إلى مدراء ومسيري شركات سنغالية تنشط في مجالي الفلاحة والصيد البحري.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة بارزة قاد خلالها أحمد أفقير عرضًا شاملاً حول المكانة الريادية التي تحتلها جهة سوس ماسة في المجال الفلاحي على الصعيد الوطني، مبرزًا تنوع وجودة المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها الجهة، وكذا مؤهلاتها الطبيعية والبشرية، ودورها المحوري في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد أحمد أفقير أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون جنوب–جنوب، ويعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، في انسجام تام مع التوجه التنموي الذي يقوده الملك محمد السادس، والرامي إلى إرساء شراكات إفريقية قائمة على تبادل الخبرات وتحقيق التنمية المستدامة.

كما عرف اللقاء نقاشًا معمقًا حول سبل الرفع من مستوى إنتاج وتثمين وتسويق المنتوجات الفلاحية، بما يستجيب للمعايير المعتمدة وطنياً ودولياً، حيث شدد أحمد أفقير على أهمية اعتماد نصوص قانونية وتنظيمية واضحة تؤطر القطاع الفلاحي، وتواكب تحدياته، وتضمن استدامته وتنافسيته.

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على متانة العلاقات المغربية السنغالية، وعلى الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي، بما يضمن حماية الحقوق والمكتسبات التي يتمتع بها مواطنو البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية والفلاحية بين الجانببين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى