مسرحية “لمزية” لمسرح إسيل في جولة بالديار الإيطالية بشراكة مع المهرجان المغربي الإيطالي

زووم نيوز – حنان رخام
صور – جيهان غمراوي
قامت فرقة جمعية إسيل للمسرح و التنشيط الثقافي بجولة فنية بالديار الإيطالية، تشمل مدن بادوفا ،بوردينوني، تريفيزو و ترينتو، وتدخل هذه الجولة في إطار مد جسور التواصل الفني مع المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة و بتعاون مع المهرجان المغربي الإيطالي .

وفي تصريح خاص عبر عبد الله خزراجي مدير المهرجان المغربي الإيطالي عن اعتزازه بقيام فرقة مسرح إيسيل بهذه الجولة الفنية لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، مؤكدا أنها فرصة من أجل التواصل المباشر مع المغاربة في المهجر، موضحا أن الجالية المغربية تستحق مثل هذه المبادرات الفنية، وهي في حاجة أيضا إلى الاستمتاع بالفرجة المسرحية المغربية الجادة والهادفة كمسرحية “لمزية”، ولم يفت السيد عبد الله خزراجي تقديم شكره لكل من دعم هذه الجولة سواء من بعيد ومن قريب من مؤسسات، وكذا جمعيات المجتمع المدني بهذه المدن الإيطالية ،وتهيئ الظروف الملائمة لإنجاحها بما يخدم الثقافة والفن المغربيين والتواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج .

و يجمع العمل المسرحي الجديد “لمزية”، لجمعية “إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي” وجوها فنية تألقت في مختلف الفنون، من سينما ومسرح وغناء، لينتجوا من خلال أب الفنون منتوجا مسرحيا في قالب فني يجمع ما بين الكوميدي والدرامي، المسرحية التي كتب نصها عبد الكبير الشداتي، ويسهر على إخراجها المخرج هشام الجباري، حظيت بدعم من المبادرة الأمريكية للشراكة الشرق أوسطية، وبشراكة مع وزارة الثقافة، وتخاطب عبر نصها وأحداثها روح المواطنة في الإنسان المغربي، وتدعو الجميع إلى الانخراط الفعال في العملية الانتخابية، إذ يؤمن القائمون على المشروع الفني بأن التغيير “منطلقه المواطن أولا”.

ويؤدي شخصيات المسرحية كل من الفنانة فضيلة بنموسى، وبنعيسى الجيراري، وسعيد آيت باجا، وفريد الركراكي، البشبر واكين، إلى جانب كل من الممثلة الشابة سندية بوتاج الدين، والفنان فتاح النكادي، الذي أبدع موسيقاها، وتكلف بسينوغرفيا العمل رشيد الخطابي، وبالمحافظة العامة كل من محمد شريف نجاح، وعبد الإله المسعودي.

وتتجلى أهمية هذا العمل المسرحي الجديد حسب مدير الفرقة، الفنان المسرحي سعيد آيت باجا، “في تركيزه على التحسيس بفعالية الانخراط في العملية السياسية من قبل المواطنين، خاصة وأن المسرحية تدعو من خلال أحداثها المقدمة للجمهور في قالب كوميدي درامي، للإسهام في التصويت خلال الانتخابات التشريعية، وهي الفكرة المنبثقة من إيمان الفرقة بجدوى الفن في خدمة القضايا ذات العلاقة بالشأن العام”، حسب تعبيره.

مخرج المسرحية، هشام الجباري، اعتبر كون العمل المسرحي يتمحور موضوعه على التغيير السياسي المرتقب خلال هذه السنة، والذي يساهم في إيصال رسائله ثلة من النجوم المغاربة الذين رحبوا بالفكرة وقبلوا الاشتغال عليها بصدر رحب، مدركين كونها “توجه خطابا سياسيا توعويا للمتلقي بطريقة غير مباشرة وتوضح لهم كون التصويت وتحمل المسؤولية والذهاب لصناديق الاقتراع يبقى الحل الوحيد ليمر بلدنا نحو صفحة سياسية جديدة”، يقول المتحدث.




