محمد غيات يعود للمكتب السياسي للأحرار.. خطوة جديدة في دينامية التجديد التنظيمي

خلال اجتماع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نظم مساء الجمعة 20 يونيو 2025 بمنطقة تغازوت شمال أكادير، أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن عودة النائب البرلماني محمد غيات إلى عضوية المكتب السياسي للحزب، وسط ترحيب واسع من الحاضرين، في محطة جديدة من جولة “مسار الإنجازات” التي تشهدها جهة سوس ماسة.
وقد عبر أعضاء المكتب السياسي عن ارتياحهم لعودة أحد أبرز الوجوه السياسية داخل التنظيم، معتبرين أن الخطوة تؤكد التوجه التشاركي والواقعي الذي يعتمده الحزب في تدبير شؤونه الداخلية.
وقال عزيز أخنوش في كلمته:
“نرحب اليوم بعودة محمد غيات إلى المكتب السياسي، لما يمثله من صوت وطني صادق، وكفاءة تنظيمية برهنت على التزامها بقضايا المواطنين.”
غيات: “أعود بنفس جديد لخدمة المشروع المجتمعي”
من جانبه، قال محمد غيات:
“أنا ابن هذا الحزب، أؤمن بمشروعه وأعود بنفس جديد واستعداد كامل لمواصلة العمل الجماعي إلى جانب قيادة الحزب ومناضليه، خدمةً للوطن والمواطنين.”
وتُعد عودة محمد غيات إلى المكتب السياسي تتويجًا لمسار سياسي متوازن، حيث سبق له أن تولى رئاسة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، كما شغل منصب نائب رئيس مجلس النواب، قبل أن يغادر المكتب السياسي في إطار تغييرات تنظيمية سابقة.
خطوة ضمن دينامية 2025
وتندرج هذه العودة ضمن الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأحرار سنة 2025، في أفق تعزيز هياكله استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، عبر إعادة تموقع كفاءاته وتعزيز حضور الوجوه المجربة في مواقع القرار.
كما تحمل هذه الخطوة دلالة سياسية قوية تعكس نهج الانفتاح والتقدير للتجربة داخل الحزب، مما يكرس صورة الحزب كتنظيم سياسي مرن، قادر على التجدد، وإعادة ترتيب صفوفه على أساس المصلحة العامة والوحدة التنظيمية.
نحو تناغم بين القيادة والجهات
ومن المرتقب أن تُمهّد عودة محمد غيات الطريق نحو مزيد من التنسيق بين القيادة الوطنية والجهوية، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ برنامج الحزب “مسار التنمية”، والذي يتطلب تعبئة كل الكفاءات القادرة على التأطير والتنزيل الميداني.
ويُجمع المتابعون على أن عودة محمد غيات تحمل رسائل واضحة حول استمرارية المشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وتأكيده على استثمار كل الطاقات والوفاء لمساره المؤسساتي والتنظيمي.




