في واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026، نجح منتخب الرأس الأخضر في انتزاع أول نقطة في تاريخه بالمونديال بعد تعادله السلبي أمام إسبانيا، في نتيجة صنعت الحدث وأكدت أن “القروش الزرقاء” لم يحضروا إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة الرمزية فقط.
وقدم المنتخب الإفريقي أداءً دفاعياً منضبطاً أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، فارضاً التعادل السلبي الأول في البطولة، رغم الاستحواذ الإسباني ومحاولات الماتادور المتكررة لاختراق الخطوط الخلفية للرأس الأخضر.
وشهد يوم 15 يونيو سلسلة من التعادلات اللافتة، بعدما انتهت مباريات بلجيكا ومصر (1-1)، والسعودية والأوروغواي (1-1)، ونيوزيلندا وإيران (2-2)، إلى جانب مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر (0-0)، في مؤشر واضح على تقلص الفوارق بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الطامحة إلى صناعة المفاجأة.
كما واصلت المنتخبات العربية تقديم عروض قوية أمام كبار العالم، بعدما فرض المغرب التعادل على البرازيل، ولحقت به مصر أمام بلجيكا، ثم السعودية أمام الأوروغواي، في نتائج تعكس تطوراً متواصلاً للكرة العربية وقدرتها على منافسة أقوى المدارس الكروية.
ويؤكد مونديال 2026 منذ أيامه الأولى أن حسابات الورق لم تعد كافية لحسم المباريات، وأن كل نقطة أصبحت ثمينة في سباق التأهل، في بطولة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.




