فينيسيوس يؤكد على صعوبة مواجهة المغرب

في مباراة حبست أنفاس الجماهير، قاد فينيسيوس جونيور منتخب البرازيل لتفادي الخسارة أمام المغرب، بعدما سجل هدف التعادل في المواجهة التي انتهت بنتيجة (1-1)، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
ودخل “السيليساو” اللقاء تحت ضغط كبير بعد الهدف المبكر الذي وقعه إسماعيل صيباري في الدقيقة 21، قبل أن يتحمل نجم ريال مدريد المسؤولية ويعيد منتخب بلاده إلى أجواء المباراة بهدف رائع أكد من خلاله مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
وأكد فينيسيوس عقب المباراة أن المواجهات الافتتاحية تكون دائماً الأصعب، مشدداً على أهمية التأقلم السريع مع أجواء المونديال والقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة إذا ما أراد المنتخب البرازيلي المنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه.
من جانبه، أشاد برونو غيمارايس بالمستوى الذي قدمه زميله، معتبراً أن الهدف الذي سجله يجسد النسخة التي تحتاجها البرازيل من فينيسيوس خلال بقية مشوار البطولة، رغم اعترافه بضرورة تحسين الأداء الجماعي في المباريات المقبلة.
وشكل مهاجم ريال مدريد مصدر الخطورة الأبرز للبرازيل، حيث صنع عدة فرص سانحة للتسجيل، ليؤكد بداية قوية تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يراهن على استعادة أفضل نسخة من اللاعب الذي تألق معه سابقاً بقميص النادي الملكي.
وتُوج فينيسيوس جونيور مجهوداته بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد مساهمته الحاسمة في إنقاذ منتخب بلاده من بداية مخيبة أمام منتخب مغربي قدم عرضاً قوياً وأثبت مجدداً قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.




