وطنية

عزيز أخنوش بأكادير: التحولات التي تعرفها المدينة تجسد رؤية تنموية متكاملة

زووم نيوز – أكادير

أكد عزيز أخنوش، خلال لقاء بأكادير، أن تحسين حياة المواطنين يشكل جوهر العمل السياسي، مشدداً على أن التحولات التي تعرفها المدينة لا تندرج ضمن مشاريع متفرقة، بل تعكس، حسب تعبيره، رؤية متكاملة لتجديد نمط العيش وتحسين جودة الخدمات.

وأوضح أخنوش أن هذه الدينامية تستند إلى التوجيهات الملكية، خصوصاً برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي أُعطي انطلاقته الملك محمد السادس، مبرزاً أن المرحلة الحالية تركز على مواصلة التأهيل الحضري وتقوية العدالة المجالية والاجتماعية.

وأشار إلى تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لتأهيل أحياء سفوح الجبال، من خلال تحسين الطرق والإنارة وإحداث ملاعب القرب والمساحات الخضراء، إلى جانب غلاف مالي يناهز مليار درهم لمواصلة تأهيل عدد من الأحياء، من بينها تيكيوين وأغروض بنسركاو وأنزا العليا والحي الحسني والهدى والسلام.

وفي مجال البنيات التحتية، استعرض أخنوش عدداً من المشاريع المرتبطة بالنقل والتنقل الحضري، من بينها الطريق السريع الحضري والطريق المداري ومحور شرق–غرب، فضلاً عن تطوير المحطة الطرقية ومحطة سيارات الأجرة وإحداث مواقف جديدة للسيارات.

كما توقف عند التحول الذي شهدته المساحات الخضراء، قائلاً إن حصة الفرد ارتفعت من نحو مترين مربعين إلى 10 أمتار مربعة، مع اعتماد المياه العادمة المعالجة في السقي، في إطار ترشيد استعمال الموارد المائية.

وبخصوص النظافة، أفاد أخنوش بأن مدينة أكادير تدبر في الظروف العادية حوالي 360 طناً من النفايات يومياً، يرتفع حجمها خلال فصل الصيف إلى نحو 600 طن يومياً، مشيداً بجهود عمال وأطر النظافة والمجتمع المدني.

وعلى المستوى السياحي، أبرز أن أكادير استقبلت حوالي 1.5 مليون سائح خلال سنة 2025، معتبراً أن تعزيز العرض السياحي وتأهيل الواجهة البحرية ساهم في ترسيخ موقع المدينة كوجهة للسياحة واحتضان التظاهرات الكبرى.

وفي قطاعات الصحة والثقافة والرياضة، أشار إلى مشاريع لتقريب الخدمات الصحية، وتأهيل المرافق الثقافية والرياضية، وإحداث ملاعب للقرب ومسابح وقاعات متعددة الرياضات، إلى جانب مشاريع ثقافية من بينها متحف إعادة إعمار أكادير، ومتحف الفن بممر آيت سوس، ومشروع دار الفنون والمسرح الكبير.

كما شدد على مركزية الثقافة الأمازيغية في هوية المدينة، مبرزاً مكانة تظاهرات مثل مهرجان تيميتار وكرنفال بيلماون والاحتفال برأس السنة الأمازيغية ضمن الدينامية الثقافية لأكادير.

وخارج المجال الحضري لأكادير، استعرض أخنوش حصيلة من المشاريع المنجزة في إطار تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، من بينها بناء 6 مدارس ابتدائية و6 ثانويات وإعداديات، وترميم 17 مدرسة، وإحداث 7 مراكز صحية وتأهيل مستشفى للقرب.

كما أشار إلى إنجاز وإعادة تأهيل 366 كيلومتراً من الطرق والمسالك، وتوسيع شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء، موضحاً أن هذه المشاريع استفاد منها، حسب المعطيات التي قدمها، 600.599 نسمة في 13 جماعة ترابية، وساهمت في خلق 8.543 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وفي المجال الفلاحي، تحدث عن استفادة 2.500 شخص من مشاريع الفلاحة التضامنية، ودعم أكثر من 300 تعاونية، إلى جانب إنجاز طرق ومسالك قروية بعدد من الجماعات.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن ما تحقق في أكادير وإداوتنان يمثل، وفق تصوره، مرحلة ضمن مسار طويل، داعياً إلى مواصلة العمل من أجل تنمية أكثر توازناً، وتحسين البنيات التحتية، وتشجيع الاستثمار وخلق فرص جديدة أمام الشباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى