ضعف التغطية وصبيب الإنترنت بالحي المحمدي بأكادير: معاناة يومية لزبناء Orange

يُعاني عدد كبير من سكان الحي المحمدي بمدينة أكادير من ضعف شديد في التغطية وصبيب الإنترنت، خاصة بالنسبة لمستعملي خدمات شركة Orange. هذه الوضعية أصبحت تشكل مصدر إزعاج يومي للسكان، سواء للاستعمال الشخصي أو المهني، في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في مختلف مناحي الحياة.
شكاوى متعددة دون حلول
يؤكد العديد من الزبناء أنهم تقدموا بشكاوى متكررة إلى مركز خدمة الزبناء، دون أن تترجم هذه الشكاوى إلى حلول ملموسة على أرض الواقع. يقول أحد سكان الحي:
“الأنترنت تقطع باستمرار، حتى المكالمات العادية فيها تشويش، رغم أننا نؤدي الفواتير بانتظام، لا نرى تحسنًا في الخدمة.”
تأثير سلبي على الدراسة والعمل عن بُعد
مع تزايد الاعتماد على الإنترنت من أجل الدراسة والعمل عن بُعد، ازدادت حدة التأثيرات السلبية لهذا الخلل، حيث يجد الطلبة والموظفون صعوبة في الاتصال بمنصات التعلم والعمل، مما يُعرضهم لفقدان فرص أو ضعف في الأداء الأكاديمي والمهني.
مطالب السكان
يطالب السكان شركة Orange بـ:
تحسين جودة الشبكة في المنطقة عبر تقوية التغطية اللاسلكية.
توفير صبيب إنترنت ثابت وسريع يتناسب مع التزامات الزبون.
إرسال فرق تقنية ميدانية للوقوف على المشاكل الحقيقية التي تعيق الشبكة.
دعوة للتفاعل الإيجابي
رغم الإعلانات المتكررة عن تحسين جودة الشبكة في المغرب، فإن الواقع بالحي المحمدي يُظهر فجوة كبيرة بين الوعود والتطبيق. ولذلك، يناشد السكان الجهات المعنية وشركة Orange على وجه الخصوص بـتحمل مسؤوليتها الاجتماعية وتحسين الخدمات بشكل عاجل، مراعاة لحقوق المستهلك




